محافظ بهارستان الإيرانية: 13 قتيلاً و20 جريحاً إثر قصف أمريكي إسرائيلي استهدف حياً سكنياً
أعلن محافظ محافظة بهارستان الإيرانية، في بيان رسمي صدر اليوم، عن سقوط 13 قتيلاً و20 جريحاً على الأقل، نتيجة قصف جوي مشترك نفذته القوات الأمريكية والإسرائيلية، والذي استهدف بشكل مباشر حياً سكنياً مكتظاً بالسكان في المنطقة. جاء هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار على المستويين المحلي والدولي.
تفاصيل الحادث والتداعيات الإنسانية
وفقاً للبيان الرسمي، فإن القصف وقع في ساعات الصباح الباكر، حيث استهدفت الطائرات الحربية منطقة سكنية مأهولة في بهارستان، مما أدى إلى:
- سقوط 13 قتيلاً بينهم نساء وأطفال.
- إصابة 20 شخصاً على الأقل بجروح متفاوتة الخطورة، نقلوا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
- تدمير عدة منازل ومباني سكنية، مما خلف أضراراً مادية جسيمة.
وأضاف المحافظ أن فرق الإنقاذ والطوارئ تعمل على مدار الساعة لانتشال الجثث وإغاثة الجرحى، وسط ظروف صعبة بسبب الدمار الواسع الناجم عن الهجوم.
الردود الرسمية والمواقف الدولية
أعربت الحكومة الإيرانية عن إدانتها الشديدة لهذا الهجوم، واصفة إياه بـ"عمل عدواني غير مبرر"، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات. من جهتها، نفت الولايات المتحدة وإسرائيل في البداية تورطهما المباشر، لكن مصادر محلية أكدت أن الطائرات المشاركة في القصف تحمل علامات تعود للقوات الأمريكية والإسرائيلية.
كما شهدت المنطقة:
- تظاهرات حاشدة في شوارع بهارستان، حيث خرج السكان محتجين على الهجوم ومطالبين بالعدالة.
- تصريحات من منظمات حقوقية تدين استهداف المدنيين وتطالب بتحقيق دولي مستقل.
- تفاعل دبلوماسي مكثف، مع دعوات من عدة دول لتهدئة الأوضاع ومنع تصعيد العنف.
خلفية التوترات وآثارها المستقبلية
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والقوى الغربية، خاصة في ظل الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والنفوذ في الشرق الأوسط. وقد حذر خبراء من أن مثل هذه الأحداث قد تؤدي إلى:
- تفاقم الصراعات المحلية وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.
- تأثيرات سلبية على المدنيين، مع توقع ارتفاع عدد الضحايا في حال استمرار الهجمات.
- تداعيات اقتصادية وأمنية طويلة الأمد، قد تعيق جهود السلام والإعمار.
في الختام، يشدد المحافظ على أن بهارستان ستواصل المطالبة بالحقوق والعدالة، داعياً إلى وقف فوري لأي عمليات عسكرية تستهدف المدنيين، مع التأكيد على ضرورة حل النزاعات عبر الحوار الدبلوماسي بدلاً من العنف.



