الهلال الأحمر المصري يُطلق قافلة "زاد العزة" الـ171 للمساعدات الغذائية والإغاثية
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الإثنين الموافق 06 أبريل 2026، قافلة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" الأولى بعد 170 قافلة سابقة، حيث حملت عددًا من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة. يأتي هذا الإطلاق في إطار الجهود المتواصلة للهلال الأحمر كآلية وطنية رئيسية لتنسيق وتقديم المساعدات إلى القطاع المحاصر، مما يعكس التزام مصر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في أوقات الأزمات.
تفاصيل المساعدات المقدمة في القافلة الـ171
حملت القافلة في يومها الـ171 نحو 4,910 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي صُممت لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان في غزة. تضمنت هذه المساعدات سلال غذائية أساسية، ودقيقًا عالي الجودة، ومواد إغاثية متنوعة، فضلًا عن مواد بترولية حيوية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع، مما يساهم في الحفاظ على الخدمات الطبية والبنية التحتية الضرورية.
كما دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية، والتي شملت بطاطين دافئة، ومراتب للنوم، ومشمعات للحماية من الأمطار، وخيامًا لإيواء المتضررين الذين فقدوا منازلهم بسبب الصراعات الأخيرة. هذه الجهود تهدف إلى تخفيف معاناة الأسر الفلسطينية في ظل الظروف المناخية القاسية، وتعزيز قدراتهم على الصمود.
الجهود الإنسانية المتواصلة على الحدود
في سياق متصل، واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية في استقبال الدفعة الـ31 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين، الوافدين والمغادرين ومرافقيهم، وتيسير إجراءات العبور عبر معبر رفح. هذا إلى جانب توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع "حقيبة العودة" على العائدين إلى القطاع، مما يضمن استمرارية الدعم في جميع المراحل.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية. تشمل هذه الجهود المتواصلة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بفضل جهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية، مما يبرز الدور الحيوي للمتطوعين في تعزيز العمل الإنساني.
باختصار، يمثل إطلاق قافلة "زاد العزة" الـ171 خطوة جديدة في مسيرة التضامن المصري مع غزة، حيث تساهم المساعدات المقدمة في تخفيف الأعباء الإنسانية وتعزيز الاستقرار في المنطقة. تظل هذه المبادرات شهادة على التزام مصر الراسخ بدعم القضايا الإنسانية، وتأكيدًا على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.



