اجتماع مجلس السلام العالمي في قبرص
عقد مجلس السلام العالمي اجتماعًا في قبرص يوم السبت الماضي، لمراجعة المسار السياسي للجهود المبذولة بشأن قطاع غزة. وشارك في الاجتماع عدد من الخبراء والممثلين من دول عربية وأوروبية، بالإضافة إلى منظمات دولية معنية بالسلام.
مراجعة الجهود السياسية
ناقش المجتمعون التطورات الأخيرة في غزة، والجهود الدولية لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية. وأكدوا على ضرورة تكثيف الضغط على الأطراف المعنية للالتزام بالقرارات الأممية ذات الصلة.
وأشار بيان صادر عن المجلس إلى أن الاجتماع خلص إلى أن "الوضع في غزة يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف الحرب ومنع كارثة إنسانية أكبر".
دعوات لإعادة الإعمار
دعا المشاركون إلى وضع خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، تشمل توفير التمويل اللازم ورفع الحصار. وطالبوا بضرورة محاكمة المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي.
وقال الدكتور أحمد الشريف، رئيس المجلس، في كلمته: "نحن هنا اليوم لنقول بصوت واحد إن السلام هو الخيار الوحيد، وإن معاناة الشعب الفلسطيني يجب أن تنتهي فورًا".
مشاركة دولية واسعة
شهد الاجتماع مشاركة ممثلين عن 15 دولة، من بينها مصر والأردن وقطر وتركيا وفرنسا وبريطانيا. كما حضر مراقبون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأكد المجتمعون على أهمية دور الأمم المتحدة في تسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة، ودعوا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط.
خطوات قادمة
قرر المجلس تشكيل لجنة متابعة لتنفيذ التوصيات، على أن تقدم تقريرًا في غضون ثلاثة أشهر. كما سيتم إرسال نسخة من البيان الختامي إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن.
يذكر أن مجلس السلام العالمي هو منظمة غير حكومية تأسست عام 2000، وتعنى بنشر ثقافة السلام وحل النزاعات بالطرق السلمية.



