ويتكوف يصل سويسرا استعدادا للمشاركة في الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران
ويتكوف يصل سويسرا للمشاركة في مفاوضات إيران

وصل المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى سويسرا، اليوم السبت، استعدادًا للمشاركة في الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتأتي هذه المحادثات في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء البرنامج النووي الإيراني والوصول إلى حل دبلوماسي يرضي جميع الأطراف.

تفاصيل الزيارة

أفادت مصادر دبلوماسية أن ويتكوف وصل إلى مدينة جنيف السويسرية، حيث من المقرر أن تجرى المحادثات برعاية الاتحاد الأوروبي. وسيلتقي المبعوث الأمريكي بنظيره الإيراني، عباس عراقجي، في جولة تهدف إلى بحث سبل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن أحاديًا في عام 2018.

وتشير التقديرات إلى أن الجانبين يسعيان إلى تجنب التصعيد العسكري، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. وقد أعربت دول الاتحاد الأوروبي عن دعمها لهذه المفاوضات، معتبرة إياها فرصة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المواقف الإيرانية والأمريكية

من جهتها، أكدت طهران أنها تدخل المفاوضات بجدية، لكنها ترفض أي ضغوط أو تهديدات. وشددت على ضرورة رفع العقوبات الأمريكية بشكل كامل وقابل للتحقق قبل العودة إلى التزاماتها النووية. في المقابل، تتمسك واشنطن بضرورة تقييد أنشطة إيران النووية والصاروخية، مع ضمانات بعدم تطوير أسلحة نووية.

  • المفاوضات غير مباشرة بسبب رفض الجانبين الجلوس على طاولة واحدة.
  • وسيط الاتحاد الأوروبي يقوم بنقل الرسائل بين الوفدين.
  • من المتوقع أن تستمر المحادثات عدة أيام.

ويأتي هذا اللقاء بعد أشهر من الجمود في الملف النووي، حيث فشلت جولات سابقة في فيينا في تحقيق اختراق. ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجولة يعتمد على مدى مرونة الطرفين وإرادتهما السياسية للتوصل إلى تفاهمات.

أهمية المفاوضات

تكتسب هذه المحادثات أهمية خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى تقدم البرنامج النووي الإيراني، حيث تجاوزت طهران العديد من القيود التي فرضها الاتفاق السابق. كما أن استمرار التصعيد في المنطقة، بما في ذلك الهجمات على السفن في البحر الأحمر والقصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، يزيد من تعقيد المشهد.

وقد حثت كل من روسيا والصين الأطراف على التحلي بالحكمة وتغليب لغة الحوار، محذرتين من عواقب أي فشل في المفاوضات. وأعربت موسكو عن استعدادها لتقديم أي مساعدة ضرورية لتسهيل الحوار.

في غضون ذلك، يواصل المبعوث الأمريكي جولته في المنطقة، حيث من المقرر أن يزور إسرائيل وبعض الدول الخليجية للتنسيق بشأن الملف النووي الإيراني. وتهدف واشنطن من خلال هذه الجولة إلى بناء موقف دولي موحد تجاه طهران.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي