شوماكوف: هدف أوكرانيا من التصعيد الأخير هو تدمير الاقتصاد الروسي
شوماكوف: هدف أوكرانيا تدمير الاقتصاد الروسي

صرح المحلل السياسي الروسي ألكسندر شوماكوف بأن الهدف الأساسي لأوكرانيا من التصعيد العسكري الأخير هو تدمير الاقتصاد الروسي، عبر استهداف البنية التحتية الحيوية والمنشآت الاقتصادية. وأوضح شوماكوف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية أن كييف تسعى إلى إلحاق ضرر طويل الأمد بالقدرة الاقتصادية لموسكو، مما قد يؤثر على قدرتها على مواصلة العمليات العسكرية.

استهداف البنية التحتية

أشار شوماكوف إلى أن الهجمات الأوكرانية الأخيرة تركزت على منشآت الطاقة والوقود في العمق الروسي، بالإضافة إلى خطوط السكك الحديدية والجسور التي تستخدم في الإمدادات اللوجستية. وأكد أن هذه الضربات تهدف إلى تعطيل سلاسل التوريد وتقليص الإيرادات الروسية من صادرات الطاقة.

تأثير العقوبات الغربية

يرى المحلل الروسي أن التصعيد الأوكراني يأتي في سياق تنسيق مع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، حيث تسعى كييف إلى تعزيز آثار تلك العقوبات عبر توجيه ضربات مباشرة للاقتصاد الروسي. وأضاف أن استهداف البنية التحتية يهدف إلى زيادة الضغط على المواطنين الروس وإثارة السخط الداخلي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل روسية

في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الروسية أنها تمكنت من إسقاط العديد من الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق حيوية، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بكفاءة لحماية المنشآت الاقتصادية. كما حذر مسؤولون روس من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى رد فعل عسكري قاسٍ.

يأتي هذا فيما تواصل القوات الأوكرانية عملياتها في مناطق متعددة، حيث أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجمات على مصفاة نفط ومستودعات وقود في مقاطعتي بيلغورود وكورسك الروسيتين، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة.

آفاق الأزمة

يرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد خطير في النزاع، خاصة إذا ما تمكنت أوكرانيا من تحقيق أهدافها في إضعاف الاقتصاد الروسي. في الوقت نفسه، تشير تقديرات إلى أن الاقتصاد الروسي أظهر مرونة نسبية في مواجهة العقوبات، لكن الضربات المتكررة للبنية التحتية قد تخلق تحديات جديدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي