أكد الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، أن المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلاده الأصلي إسبانيا تحمل أبعاداً كروية وعاطفية معقدة. ويتولى مارتينيز قيادة البرتغال منذ ثلاث سنوات، حيث قادهم بنجاح إلى ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، كما أوصلهم إلى نهائي بطولة دوري الأمم الأوروبية في العام التالي، والذي شهد هزيمة المنتخب الإسباني في المباراة النهائية.
حماس مارتينيز للنشيد البرتغالي
تثير لقطات إنشاد روبرتو مارتينيز للنشيد الوطني البرتغالي بحماس وشغف كبيرين قبل المباريات اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام. وعند سؤاله عن هذا الأمر، أوضح مارتينيز في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية: "النشيد مهم للغاية وله معنى خاص جداً بالنسبة للمنتخب الوطني. أنتم تعلمون أن هناك أجزاء من كلمات النشيد مكتوبة على جدران مركز التدريب".
وتابع المدرب الإسباني حديثه موضحاً دوافعه: "هذا الأمر ليس جانباً سياسياً، بل إنه يمثل ملايين البرتغاليين داخل البرتغال وخارجها، الذين يدعمون فريقاً لكرة القدم". وأضاف أن النشيد يعبر عن الهوية والانتماء لمجموعة من اللاعبين والجماهير.
رد فكاهي على عدم إنشاد النشيد الإسباني
عند سؤاله عن كيفية تعامله مع عدم إنشاد النشيد الوطني الإسباني قبل المباريات، أجاب مارتينيز بطريقة فكاهية قائلاً: "الأمر سهل للغاية، فالنشيد الوطني الإسباني لا يحتوي على كلمات، ولذلك لا يوجد شيء لإنشاده". وأشار إلى أن النشيد الإسباني يُعرف باسم "المسيرة الملكية" وهو أحد الأناشيد الوطنية القليلة في العالم التي لا تحتوي على كلمات رسمية.
مسيرة مارتينيز مع البرتغال
يذكر أن روبرتو مارتينيز تولى تدريب المنتخب البرتغالي خلفاً للمدرب السابق فرناندو سانتوس، وحقق معهم نتائج لافتة، أبرزها بلوغ ربع نهائي يورو 2024 والوصول إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية. وتعتبر المواجهة بين البرتغال وإسبانيا من المباريات المثيرة في البطولة، حيث تجمع بين مدرب إسباني يقود منتخباً منافساً لبلاده.



