باحث: تمسك إيران بمبدأ التزام مقابل التزام يعكس فقدان الثقة في واشنطن
باحث: تمسك إيران بمبدأ التزام مقابل التزام يعكس فقدان الثقة

أكد نعمان توفيق العابد، الدبلوماسي السابق والباحث المتخصص في العلاقات الدولية، أن تشبث إيران بمبدأ "التزام مقابل التزام" خلال المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة يُظهر حالة من انعدام الثقة المتراكمة لدى طهران، والتي تنبع من تجارب سابقة شهدت، وفقاً لوجهة نظرها، تقاعساً أميركياً عن الوفاء الكامل بالتزاماتها.

تفاصيل الموقف الإيراني

وفي مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" الذي يُبث على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح العابد أن إيران ترفض الاستمرار في تنفيذ أي التزامات بصورة أحادية الجانب، وتُصر على أن يقابل كل إجراء تتخذه خطوات مكافئة من جانب الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك وفق ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين.

الدروس المستفادة من التجارب السابقة

وأضاف الباحث أن طهران تسعى، من خلال هذا النهج، إلى ضمان عدم تكرار تجارب سابقة التزم فيها أحد الأطراف ببنود الاتفاق بينما تعثر تنفيذ الالتزامات المقابلة من الطرف الآخر. وأشار إلى أن التجربة الفلسطينية مع اتفاق أوسلو تُطرح في هذا السياق كمثال على غياب التوازن في تنفيذ التعهدات بين الأطراف المتفاوضة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضمان المصالح الإيرانية

وشدد العابد على أن هذا الموقف يمثل بالنسبة لإيران ضمانة أساسية للحفاظ على مصالحها ومنع تحول أي اتفاق مستقبلي إلى التزامات أحادية الجانب، خاصة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بمستقبل التفاهمات القائمة بين البلدين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • رفض إيران للالتزامات الأحادية الجانب.
  • الإصرار على المعاملة بالمثل مع واشنطن.
  • الاستشهاد باتفاق أوسلو كمثال على اختلال التوازن.