أكد معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، أن المناقشات التي جرت بشأن مضيق هرمز كانت بناءة، وشدد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها على هامش مشاركته في مؤتمر دولي، حيث أوضح أن سلطنة عمان تولي أولوية كبرى لأمن واستقرار المنطقة.
تفاصيل المناقشات حول مضيق هرمز
أشار وزير الخارجية العماني إلى أن المحادثات تركزت على تعزيز التعاون بين دول المنطقة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم. وأضاف أن عمان تسعى إلى لعب دور الوسيط لتهدئة التوترات وضمان تدفق حركة النفط والغاز عبر المضيق دون عوائق.
التأكيد على حرية الملاحة
أكد البوسعيدي أن حرية الملاحة تمثل مبدأ أساسياً في القانون الدولي، وأن أي تهديد لحرية الملاحة في مضيق هرمز سيكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي. ودعا إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وعدم تسييس الممرات المائية.
الدور العماني في الوساطة
سلط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه سلطنة عمان في المنطقة، خاصة في ملفات الأمن البحري. وأوضح أن عمان تعمل على تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة للوصول إلى حلول سلمية تحقق الاستقرار للجميع.
ردود فعل دولية
لاقت تصريحات وزير الخارجية العماني ترحيباً من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية، التي أثنت على جهود عمان في تعزيز الأمن البحري. وأكدت هذه الأطراف على أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة في مضيق هرمز.
يذكر أن مضيق هرمز يشهد توترات متكررة بين إيران والولايات المتحدة، مما يهدد حرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. وتواصل عمان مساعيها الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع وضمان استقرار المنطقة.



