نعمان العابد: تمسك إيران بمبدأ الالتزام مقابل الالتزام يعكس فقدان الثقة في واشنطن
نعمان العابد: تمسك إيران بمبدأ الالتزام مقابل الالتزام يعكس فقدان الثقة

أكد المحلل السياسي نعمان العابد أن تمسك إيران بمبدأ "الالتزام مقابل الالتزام" في المفاوضات النووية يعكس حالة من فقدان الثقة العميقة تجاه الولايات المتحدة. وأوضح العابد في تصريحات خاصة أن هذا المبدأ يعني أن أي خطوة تقدمها إيران يجب أن تقابل بخطوة مماثلة من الجانب الأمريكي، دون تقديم تنازلات مسبقة.

فقدان الثقة كعامل رئيسي

أشار العابد إلى أن تجربة إيران السابقة مع الاتفاق النووي (JCPOA) وانسحاب واشنطن الأحادي منه عام 2018، جعل طهران أكثر حذرا في التعامل مع الإدارة الأمريكية الحالية. وأضاف أن الإيرانيين يرون أن مبدأ الالتزام المتبادل هو الضامن الوحيد لعدم تكرار سيناريو الانسحاب الأمريكي.

تأثير المبدأ على المفاوضات

يرى العابد أن هذا الموقف قد يطيل أمد المفاوضات ولكن في الوقت نفسه يحمي مصالح إيران. وأوضح أن طهران تسعى لبناء إطار تفاوضي يضمن تنفيذ التعهدات من الجانبين، خاصة في ظل استمرار العقوبات الأمريكية التي تعتبرها إيران غير قانونية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • المبدأ الإيراني: ربط رفع العقوبات بالتحقق من التزام واشنطن.
  • الرد الأمريكي: مطالبة إيران بالعودة للالتزامات النووية أولا.
  • الجمود الحالي: استمرار المفاوضات دون تقدم يذكر بسبب اختلاف الرؤى.

دور المجتمع الدولي

دعا العابد الأطراف الدولية، خاصة الأوروبية، إلى لعب دور وساطة أكثر فاعلية لتقريب وجهات النظر. وأكد أن استمرار الجمود في الملف النووي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التصعيد الأخير في المنطقة.

خلاصة التحليل

خلص المحلل السياسي إلى أن مبدأ الالتزام مقابل الالتزام ليس مجرد موقف تفاوضي، بل هو انعكاس لرؤية إيرانية متشككة في النوايا الأمريكية، مما يتطلب جهودا دبلوماسية كبيرة لبناء الثقة المفقودة بين الطرفين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي