أمين عام الناتو: الولايات المتحدة ستبدأ في تقليص وجودها العسكري في أوروبا
الناتو: أمريكا ستقلص وجودها العسكري في أوروبا

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أن الولايات المتحدة ستبدأ في تقليص وجودها العسكري في أوروبا، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الحلف ببروكسل. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار مراجعة استراتيجية شاملة للقوات الأمريكية في الخارج، مع التركيز على تحويل الموارد نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة التحديات المتزايدة هناك.

تفاصيل القرار

وأشار الأمين العام إلى أن القرار لم يُتخذ بعد بشكل نهائي، لكنه يعكس تحولًا في الأولويات الاستراتيجية الأمريكية. وأكد أن الناتو سيعمل على ضمان أمن أوروبا من خلال تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وزيادة الإنفاق العسكري من قبل الدول الأعضاء. وأضاف أن الحلف يخطط لتطوير قوة رد سريع جديدة وقدرات متطورة في مجال الدفاع السيبراني والفضائي.

ردود الفعل الأوروبية

أثار الإعلان قلقًا بين بعض الدول الأوروبية، خاصة تلك الواقعة على الحدود الشرقية للحلف مثل بولندا ودول البلطيق، التي تعتبر الوجود العسكري الأمريكي ضمانًا أساسيًا لأمنها. في المقابل، رحبت بعض الدول الأخرى مثل فرنسا وألمانيا بالخطوة، معتبرة أنها فرصة لتعزيز الاستقلال الدفاعي الأوروبي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الولايات المتحدة تنشر حاليًا نحو 100 ألف جندي في أوروبا.
  • من المتوقع أن يبدأ التقليص خلال العامين المقبلين.
  • الناتو يخطط لزيادة عدد القوات عالية الجاهزية إلى 300 ألف جندي.

تأثير القرار على الأمن الأوروبي

يرى محللون أن تقليص الوجود العسكري الأمريكي قد يترك فراغًا أمنيًا في أوروبا، خاصة في ظل استمرار التوتر مع روسيا. ومع ذلك، يعتقد آخرون أن أوروبا قادرة على تحمل مسؤولية أمنها بنفسها، خاصة بعد زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في الناتو في السنوات الأخيرة. وأكد الأمين العام أن الحلف سيبقى قويًا وموحدًا في مواجهة أي تهديدات.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد عززت وجودها العسكري في أوروبا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، حيث أرسلت آلاف الجنود الإضافيين إلى القارة. لكن مع تغير الأولويات الأمريكية نحو آسيا، بدأت واشنطن في إعادة تقييم انتشارها العالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي