ترحيب رسمي بالمبادرة الفرنسية الإيطالية
أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن ترحيبه بالإعلان المشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والذي يقضي بالسعي لتشكيل تحالف دولي لدعم لبنان في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
أهداف التحالف الدولي
وذكر عون أن لبنان يتطلع إلى أي صيغة دولية من شأنها تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، ومنع تحول البلاد إلى ساحة للتصعيد أو التجاذبات الإقليمية. وأكد أن المبادرة تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وتقوية الجيش، وفقًا لما أعلنه ماكرون وميلوني، على أن يتم التنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
خلفية الإعلان
يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه لبنان تحديات أمنية وسياسية، مع استمرار التوترات على الحدود الجنوبية. وتمثل مهمة يونيفيل، التي بدأت عام 1978، إحدى ركائز الاستقرار في جنوب لبنان، لكن مع اقتراب انتهاء ولايتها، تسعى باريس وروما إلى إيجاد آلية بديلة تضمن عدم انزلاق المنطقة إلى صراع جديد.
دور الجيش اللبناني
شدد عون على أهمية دعم الجيش اللبناني ليكون قادرًا على بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية، خاصة في المناطق الحدودية. وأشار إلى أن التحالف الدولي المرتقب سيسهم في توفير التدريب والمعدات اللازمة للقوات المسلحة، مما يعزز قدرتها على مواجهة التهديدات الأمنية.
ردود فعل دولية
لم يصدر بعد تعليق رسمي من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي على المبادرة، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن المحادثات جارية لتحديد آليات عمل التحالف. ومن المتوقع أن تشمل المبادرة دولًا أخرى إلى جانب فرنسا وإيطاليا، خاصة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة.
تحديات مرتقبة
يواجه التحالف الدولي المحتمل عدة تحديات، أبرزها التوترات الإقليمية والخلافات السياسية الداخلية في لبنان. كما أن تمويل المبادرة وتحديد نطاق عملها سيكونان من القضايا الرئيسية التي ستناقش في المرحلة المقبلة. ومع ذلك، يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل فرصة لتعزيز الاستقرار في لبنان بعد سنوات من الأزمات.



