جي دي فانس يدافع عن مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران وسط انتقادات حادة
فانس يدافع عن مذكرة التفاهم مع إيران

في أول تعليق علني له حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، خرج نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للدفاع عن الاتفاق، محاولاً رد الانتقادات الحادة التي وجهت إليه من مختلف الأوساط السياسية. وأفاد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن فانس يتحمل مسؤولية الترويج للاتفاق داخل الأوساط السياسية الأمريكية، خاصة بين مؤيدي الحزب الجمهوري وفي الكونجرس، منذ فترة.

انتقادات ديمقراطية وجمهورية للاتفاق

وأضاف جبر، في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، أن المشهد السياسي في الولايات المتحدة يشهد هجوماً واسعاً على مذكرة التفاهم من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين من تيار الصقور. ويرى الديمقراطيون أن الاتفاق لم يأتِ بجديد، بل يعيد الوضع إلى ما قبل الحرب، مشيرين إلى أن فتح مضيق هرمز لم يمثل تغييراً حقيقياً لأنه كان مفتوحاً أصلاً، كما أن الاتفاق لم يضع حداً للبرنامج النووي الإيراني حتى الآن. وفي السياق نفسه، يتبنى الجمهوريون المتشددون رؤية مماثلة، معتبرين أن البرنامج النووي لم يُنهَ وأن المذكرة تمنح إيران مزايا إضافية.

انقسام سياسي داخل واشنطن

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن بعض الأصوات داخل الحزب الجمهوري ترى في الاتفاق مكافأة لإيران بعد صراعها مع الولايات المتحدة، بل واعتبره البعض هزيمة سياسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب. ويفسر ذلك خروج فانس للدفاع عن الاتفاق ومحاولة تبريره في مواجهة الجدل المتصاعد داخل واشنطن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام