شن إلكاي جوندوجان، القائد السابق للمنتخب الألماني، هجوماً لاذعاً على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بعد إلغاء هدف حاسم سجله جوناثان تاه، مما أدى إلى الاحتكام لركلات الترجيح التي أطاحت بالماكينات من بطولة كأس العالم.
خروج صادم من دور الـ32
يغادر المنتخب الألماني منافسات المونديال من دور الـ32 في الولايات المتحدة الأمريكية محققاً نتيجة مخيبة للآمال للغاية، عقب تعرضه لخسارة مفاجئة على يد منتخب باراجواي. واصل المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية استغلال الثغرات في الدفاع الألماني المهتز، قبل أن يتمكن الألمان من العودة في النتيجة لتذهب المباراة إلى ركلات الترجيح.
ركلات الترجيح تحسم الهوية
حسمت ركلات الترجيح هوية المتأهل بعد أن أطاح جوناثان تاه بكرته فوق العارضة وسجل خوسيه كانالي ركلة الفوز لباراجواي، رغم إضاعة الأخير لفرصتين لحسم اللقاء من نقطة الجزاء. وكان المدافع الألماني ارتقى ليضرب كرة رأسية قوية عند القائم البعيد إثر ركلة ركنية مقوسة في الدقيقة 102، وهو الهدف الذي بدا وأنه سيضمن للماكينات مقعداً في دور الـ16.
تدخل تقنية الفيديو المثير للجدل
شهدت المباراة تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR) ليلغي الحكم الهدف معتبراً أن الاحتكاك بين حارس مرمى باراجواي وفالديمار أنتون كان كافياً لاحتساب خطأ. تسبب هذا القرار في موجة سخرية وانتقادات لاذعة من محلل شبكة "بي بي سي" آلان شيرر، قبل أن يخرج جوندوجان عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليعلن أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تفعل ذلك طوال العام دون عقاب، واصفاً القرار بأنه خاطئ ومخيب للآمال بشكل وحشي.
تصريحات جوندوجان النارية
وكتب جوندوجان على حسابه بشبكة "إكس": "أداء الفريق اليوم بالتأكيد لا يحتاج إلى تجميل... ولكن ما هذا القرار اللعين من تقنية الفيديو؟". وأضاف: "في الدوري الإنجليزي الممتاز كانوا سيكتفون بابتسامة ساخرة على شيء كهذا، وخاصة عند التراجع عن قرار تم اتخاذه". واختتم: "بالطبع كان الأمر مخيباً للآمال بشكل وحشي أيضاً، ولسوء الحظ فشلنا نحن أنفسنا في الإقناع على مدار 120 دقيقة".



