أعرب مفتي الهند الشيخ أبو بكر أحمد عن ترحيبه الكبير بالتوقيع على اتفاقية السلام بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا هذه الخطوة محورية في مسار تعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تفاؤل بالنتائج الإيجابية
وأكد مفتي الهند في بيان رسمي له أن الاتفاق يحمل في طياته بشائر خير للشعبين الإيراني والأمريكي، وللأمم جمعاء، مشيرًا إلى أن السلام هو السبيل الأمثل لتحقيق المصالح المشتركة وضمان مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.
إشادة بالدعم الدولي
وأشاد سماحته بالدعم الواسع الذي حظي به الاتفاق من قبل دول العالم، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا يعكس رغبة المجتمع الدولي في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم وحل النزاعات بالوسائل السلمية. وأضاف أن كل جهد يسهم في إطفاء بؤر التوتر وتعزيز التعايش بين الأمم يستحق الترحيب والتقدير.
دعوات للتعاون البناء
وأعرب مفتي الهند عن أمله في أن يشكل الاتفاق بداية لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء والاحترام المتبادل بين الدول، بما يخدم الأمن والسلم العالميين. واختتم تصريحه بالدعاء أن يعمّ السلام والاستقرار مختلف أنحاء العالم، وأن تنجح الجهود الدولية في تعزيز أواصر التفاهم والتعاون بين الشعوب والدول.



