أبلغت الجهات المنظمة لمعرض يوروساتوري 2026 الدولي للأسلحة في باريس عدداً من الشركات الإسرائيلية بإغلاق أجنحتها بشكل نهائي اعتباراً من اليوم التالي، مع منع الوصول إليها حتى موعد تفكيك المعدات. كما تم سحب بطاقات المشاركة الخاصة بممثلي تلك الشركات واستبدالها ببطاقات "زائر".
تفاصيل الإجراءات الفرنسية
ووفقاً لتقارير من المعرض، شملت الإجراءات عدداً من الشركات الإسرائيلية العاملة في مجالات الصناعات الدفاعية والتقنيات العسكرية. وأكدت الشركات المتضررة أنها ستواصل حضور الاجتماعات المهنية ولقاء العملاء رغم القيود المفروضة.
وأفادت شهادات من ممثلي الشركات بأن بعض المعروضات التي تمت الموافقة عليها مسبقاً جرى تغطيتها أو حجبها عند افتتاح المعرض، بينما أُغلقت أجنحة كاملة خلال ساعات الليل.
ردود فعل إسرائيلية
من جانبه، انتقد سفير إسرائيل لدى فرنسا هذه الإجراءات، معتبراً أنها تستهدف الشركات الإسرائيلية وتؤثر على مشاركتها التجارية في المعرض. في المقابل، لم تصدر السلطات الفرنسية توضيحاً جديداً بشأن القرار حتى الآن.
ورغم القيود، واصلت الشركات الإسرائيلية المشاركة في اللقاءات المهنية داخل أروقة المعرض، مستفيدة من استضافة بعض الشركات الكبرى التي أبقت أجنحتها مفتوحة.



