الفيفا يتعامل بـ"جدية بالغة" مع اتهامات الاغتصاب لكنه لا يوقف اللاعب
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أنه يأخذ اتهامات الاغتصاب الموجهة لقائد منتخب الرأس الأخضر، ريان مينديز (36 عامًا) "بجدية بالغة"، مؤكدًا وجود إجراءات مُخصصة للإبلاغ عن مثل هذه الحوادث. لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات أو الكشف عن أي إجراءات عقابية ضد اللاعب رغم مشاركته في كأس العالم 2026.
وقال الفيفا في بيان: "يأخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جميع ادعاءات سوء السلوك على محمل الجد، ولديه إجراءات واضحة لأي شخص في عالم كرة القدم للإبلاغ عن أي حادثة". وأضاف أن "الهيئات القضائية المستقلة لا تُعلّق على الادعاءات التي قد تكون تلقتها أو لم تتلقها، ولا على ما إذا كانت هناك تحقيقات جارية في القضايا المزعومة".
تفاصيل الاتهام: اغتصاب مترجمة برازيلية في نيوزيلندا
كانت شبكة "جلوبو" البرازيلية قد كشفت أن مينديز، اللاعب السابق لناديي لو هافر ولوسك الفرنسيين والهداف التاريخي لمنتخب الرأس الأخضر، يخضع لتحقيق من قبل شرطة نيوزيلندا بتهمة اغتصاب مترجمة برازيلية عملت مع المنتخب خلال جولة في أوكلاند في مارس/آذار 2026.
وتزعم المشتكية أن مينديز دخل غرفتها في فندق بأوكلاند، وقام بخنقها وضربها وعضها واغتصابها، مقدمةً صورًا لإصاباتها وتقريرًا طبيًا يوضح إصابات في الأعضاء التناسلية وكدمات متعددة في أنحاء جسدها.
شكوى قبل المونديال بأسابيع دون رد
وكشفت "جلوبو" أن المدعية وزوجها أرسلا إشعارات خارج نطاق القضاء في 10 مايو/أيار الماضي إلى اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم والفيفا، مطالبين باستبعاد مينديز من كأس العالم 2026، إلا أنهما لم يتلقيا أي رد من الجهتين. فيما كشفت محادثة عبر "واتساب" عن وصف مسؤول في اتحاد الرأس الأخضر للأمر بأنه "مشكلة شخصية لريان".
مشاركة اللاعب في المونديال تثير الجدل
ورغم خطورة الاتهامات والشكوى المقدمة قبل أكثر من شهر من انطلاق البطولة، شارك مينديز في جميع مباريات منتخب "القروش الزرقاء" الثلاث في دور المجموعات، ويستعد لقيادة فريقه في مواجهة الأرجنتين في دور الـ16.
ويُثير بيان الفيفا الغامض تساؤلات خطيرة حول مدى جدية الاتحاد الدولي في التعامل مع اتهامات العنف الجنسي، خاصة أن اللاعب المتهم لا يزال يشارك في البطولة دون أي إجراءات تأديبية أو وقف احترازي، رغم تأكيد الفيفا التزامه بـ"حماية القيم الأخلاقية في اللعبة".



