عثور مواطن إستوني على طائرة مسيرة أوكرانية محملة بالمتفجرات
كشف مسؤول محلي في إستونيا أن شخصًا كان يقوم بجزّ العشب في ريف البلاد عثر بالصدفة على ما يُرجّح أنه طائرة مسيّرة أوكرانية محملة بخمسة كيلوغرامات من المتفجرات. ويبدو أن الطائرة المسيّرة سقطت خلال غارة أوكرانية على روسيا في الثالث من يونيو، على الرغم من تأكيدات المسؤولين السابقة بعدم دخول أي طائرة غير مصرح لها المجال الجوي للبلاد في ذلك الوقت.
تفاصيل الحادث والتحقيقات الأولية
نقلت «روسيا اليوم» عن هاريز بوسيب، رئيس مكتب جهاز الأمن الداخلي الإستوني، تحطم طائرة مسيرة في حقل ببلدية روج، على بعد حوالي 40 كيلومتراً من الحدود الروسية. وأضاف أن اكتشاف الطائرة أُبلغ للسلطات مساء يوم 10 يونيو، لكن لم يُعلن عنه إلا في 22 يونيو بسبب مناورة عسكرية واسعة النطاق جارية.
وقال إن شخصًا عثر على طائرة بدون طيار في عشب طويل أثناء جزّه، كما عُثر على بعض أجزاء الطائرة في شجرة، لذا يبدو أنها سقطت من هناك. وأضاف أنه بعد وقت قصير من الحادث، تم تأمين المنطقة الخطرة، ولم يتعرض أي من المارة للخطر.
ارتباط الحادث بالغارات الأوكرانية على روسيا
قال بوسيب إن الطائرة المسيرة ربما كانت من بين الطائرات التي تم الإبلاغ عنها خلال الإنذارات التي صدرت في 3 يونيو أثناء غارة أوكرانية على روسيا، حيث سبق لكييف أن استهدفت بنية تحتية نفطية على ساحل بحر البلطيق. في ذلك الوقت، أرسل الجيش الإستوني طائرات مقاتلة وأرسل إشعارات تحذيرية إلى السكان، لكنه قال إنه لم يتم رصد أي تهديد جوي.
وعلى الرغم من هذا التأكيد، قال العديد من الأشخاص الذين يعيشون في مقاطعة فورو، حيث تم العثور لاحقًا على طائرة مسيرة أوكرانية مشتبه بها، إنهم سمعوا ضوضاء قد تكون مرتبطة بطائرة مسيرة.
حوادث مماثلة في دول أوروبية أخرى
ويبدو أن هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة من حوادث دخول طائرات مسيرة أوكرانية إلى المجال الجوي لحلف الناتو خلال غارات كييف بعيدة المدى على روسيا. ورغم تحطم العديد من الطائرات المسيرة الأوكرانية في عدة دول أوروبية، فقد امتنعت معظم الحكومات عن إدانة كييف رسمياً، وألقت باللوم في هذه الحوادث على روسيا وأنظمة دفاعاتها الإلكترونية.
كثيراً ما اعتذرت أوكرانيا عن هذه الحوادث، لكنها لم تُبدِ أي مؤشر على أنها تخطط لتقليص حملتها باستخدام الطائرات المسيرة. وفي 19 مايو، أسقطت طائرة رومانية من طراز إف-16 طائرة مسيرة أوكرانية مشتبه بها بالقرب من بحيرة فورتسيارف، وسقط حطامها بالقرب من قرية كابلاكولا في جنوب إستونيا.



