أكد الإعلامي محمد شردي أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران جاء بشكل مفاجئ وقبل الموعد الذي كانت تنتظره الأوساط الدولية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار خفض التوترات الإقليمية، وسط ترحيب مصري ودعوات لاستثمار الاتفاق في معالجة الأزمات الأوسع بالمنطقة.
ترامب يفاجئ العالم بإعلان الاتفاق قبل الموعد المتوقع
وأوضح شردي، خلال برنامج الحياة اليوم، أن العالم كان ينتظر توقيع الاتفاق رسميًا خلال اجتماع مرتقب في سويسرا بين الوفدين الأمريكي والإيراني، إلا أن ترامب أعلن توقيع مذكرة التفاهم بشكل منفرد، عقب اجتماعات قمة مجموعة السبع، بعد تسريب بنود الاتفاق وتداولها عبر وسائل الإعلام الدولية.
السيسي شدد على السلام والاستقرار خلال لقائه ترامب
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي أهمية المضي قدمًا نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، لافتًا إلى أن مصر حرصت على التعامل مع الاتفاق بحذر ودبلوماسية من خلال انتظار الإعلان الرسمي قبل إصدار موقفها النهائي.
مصر ترحب بالاتفاق وتدعو لخفض التوترات
وأضاف شردي أن الرئاسة المصرية أصدرت بيانًا رسميًا رحبت فيه بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنها خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد، كما أعربت عن تقديرها للجهود المبذولة من مختلف الأطراف لإنجاح الاتفاق.
إشادة مصرية بالدور الأمريكي والإقليمي
وأوضح أن البيان المصري تضمن إشادة بقيادة الرئيس الأمريكي وجهوده في دعم مسارات السلام وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، كما ثمن حرص إيران على التفاعل الإيجابي مع المفاوضات، مشيرًا إلى دور عدد من الدول الإقليمية، بينها باكستان وقطر والسعودية وتركيا، في الوصول إلى هذا التفاهم.
القضية الفلسطينية في صدارة الأولويات المصرية
وأكد شردي أن مصر استغلت الترحيب بالاتفاق للتشديد مجددًا على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، معربة عن أملها في أن تسهم الأجواء الجديدة في تهيئة الظروف المناسبة لمعالجة الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
رسائل واضحة بشأن لبنان والاستقرار الإقليمي
وأشار إلى أن البيان المصري تضمن أيضًا دعوة صريحة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، واحترام وحدة وسلامة أراضيه، مؤكدًا أن مصر تواصل دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات عبر الحلول السلمية.



