أكد الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تعكس إدراكاً دولياً للتحديات التي تواجهها دول العالم في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية المتصاعدة. وأوضح الشيمي، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الدعوة الموجهة لمصر تعكس دورها كركيزة رئيسية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، وتمثل أحد الأصوات الأساسية في منطقة الشرق الأوسط.
أجندة مصر في قمة السبع
أشار الشيمي إلى أن مصر طرحت خلال مشاركتها أجندة واضحة تركز على قضايا التنمية المستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي وأمن الطاقة، إلى جانب دعم مسار السلام الدولي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن التحركات المصرية ترتكز على رؤية متكاملة لمعالجة أزمات المنطقة ودعم الاستقرار العالمي.
التعاون المصري الألماني
أوضح الشيمي أن ألمانيا تُعد أكبر اقتصاد في أوروبا، وتلعب دوراً محورياً في دعم الأمن الأوروبي، بما في ذلك أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، وهو ما يفتح المجال لتعميق التعاون مع مصر على المستويين الاقتصادي والجيوسياسي. وأضاف أن اللقاءات الثنائية على هامش القمة تعكس رغبة مشتركة في تفعيل الشراكة، خاصة في مجالات الصناعة والتجارة والطاقة، إلى جانب التعاون البحثي والعلمي.
الاستثمار والشراكات
أكد الشيمي أن مصر تمتلك خريطة استثمارية واضحة تشمل الصناعات الثقيلة والسيارات الكهربائية، مع توجه نحو تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص الألماني. وأشار إلى أن دعوة المستشار الألماني لزيارة مصر تمثل خطوة مهمة نحو تفعيل التعاون الثنائي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة من العلاقات المتعددة مع القوى الكبرى لدعم مسارات التنمية والاستقرار.
السياسة الخارجية المصرية
أوضح الشيمي أن القيادة المصرية تعمل على تحويل هذه العلاقات إلى خطوات تنفيذية ملموسة، بما يتوافق مع أجندة السياسة الخارجية المصرية، ومعالجة الأزمات الإقليمية، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز دور مصر كفاعل رئيسي في القضايا الدولية والإقليمية.



