أفادت وسائل الإعلام باستشهاد طفل وسيدة فلسطينيين وإصابة 3 آخرين بقصف وإطلاق نار إسرائيلي وسط قطاع غزة، وفق ما ذكرت مصادر طبية. يعد ذلك خرقاً وقتلاً وإبادة مستمرة للفلسطينيين برغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
صيف غزة.. خيام ملتهبة وحشرات بلا رحمة
في معاناة شديدة، تتحول الخيام البلاستيكية في مخيمات النزوح بقطاع غزة إلى ما يشبه الأفران مع دخول فصل الصيف، لتلخص معاناة آلاف النازحين تحت لهيب الحرارة المرتفعة. تحاول العائلات تبريد رؤوس أطفالها وتبليل وجوههم بالماء والبحث عن بقع ظل ضيقة داخل خيامهم المهترئة كحلول بدائية لمواجهة القيظ الشديد.
وقالت النازحة الفلسطينية منى أبو عطايا: "الخيمة لا تصلح للحياة، والحر شديد جداً، نعاني من البعوض والحشرات". فيما قالت النازحة حفصة معروف: "فقدنا أبناءنا وبيوتنا، ولا نملك مكاناً آخر نذهب إليه، كل ما نريده نهاية هذه المعاناة".
وقال الطبيب رامي الشياح: "نقص المياه النظيفة وانتشار القوارض أدى لارتفاع الإصابة بالأمراض الجلدية".
هجوم مستوطنين على حقول القمح
وقريباً من غزة وبعيداً عن موقع الإبادة الجماعية لكن في الأراضي الفلسطينية، قام مستوطنون إسرائيليون بإصابة فلسطينيين وحرق حقول قمح خلال هجوم على منطقة المسعودية الأثرية في بلدة برقة بالضفة، وفق مصدر محلي.



