بريطانيا توقع صفقة شراء 12 طائرة مقاتلة من طراز إف-35
بريطانيا توقع صفقة شراء 12 طائرة إف-35

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأربعاء، عن توقيع عقد لشراء 12 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 لايتنينغ الثانية، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 1.5 مليار جنيه إسترليني (حوالي 1.9 مليار دولار).

تفاصيل الصفقة الجديدة

تتضمن الصفقة شراء 12 طائرة من الجيل الخامس، والتي ستنضم إلى أسطول سلاح الجو الملكي البريطاني، ليصل إجمالي عدد الطائرات من هذا الطراز في الخدمة إلى 48 طائرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان: "هذه الصفقة تعكس التزام المملكة المتحدة بتحديث قدراتها العسكرية، وضمان تفوقها الجوي في مواجهة التهديدات المتطورة". وأضاف: "طائرات إف-35 ستوفر للقوات الجوية الملكية قدرات هائلة في مجالات الاستطلاع والقتال والردع".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية طائرات إف-35

تتميز طائرات إف-35 بقدراتها التخفيية المتقدمة، وأنظمة الاستشعار المتطورة، والقدرة على تبادل المعلومات مع القوات الأخرى في الوقت الحقيقي، مما يجعلها منصة قتالية فريدة. وتستخدم بريطانيا هذه الطائرات في عملياتها العسكرية الدولية، بما في ذلك مهام حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأكدت وزارة الدفاع أن الصفقة الجديدة ستخلق مئات الوظائف في قطاعي الطيران والدفاع في المملكة المتحدة، حيث تشارك شركات بريطانية في تصنيع أجزاء من الطائرة، مثل شركة بي إيه إي سيستمز وشركة رولز رويس.

تأثير الصفقة على الميزانية الدفاعية

تأتي هذه الصفقة في وقت تواجه فيه ميزانية الدفاع البريطانية ضغوطاً، حيث أعلنت الحكومة سابقاً عن زيادة الإنفاق الدفاعي بمقدار 24 مليار جنيه إسترليني على مدى أربع سنوات. ومع ذلك، يرى خبراء أن تكلفة برنامج إف-35 الإجمالية قد تتجاوز التقديرات الأولية، خاصة مع احتساب تكاليف الصيانة والتشغيل.

ووفقاً لتقارير سابقة، فإن بريطانيا تعتزم في النهاية شراء 138 طائرة من هذا الطراز، لتحل محل طائرات تايفون القديمة تدريجياً، على الرغم من أن بعض المسؤولين أبدوا تحفظات على التكلفة الإجمالية للبرنامج.

ردود فعل دولية

لاقت الصفقة ترحيباً من الولايات المتحدة، الشريك الرئيسي في برنامج إف-35، حيث تعتبر بريطانيا أحد أكبر المشاركين في البرنامج. كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الصفقة تعزز التعاون العسكري بين البلدين.

من ناحية أخرى، أعربت بعض المنظمات غير الحكومية عن قلقها إزاء تصاعد الإنفاق العسكري على حساب الخدمات العامة، داعية إلى إعادة تقييم أولويات الميزانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي