هارتس بن غفير يلغي زيارة نيويورك خشية الاعتقال
هارتس بن غفير يلغي زيارة نيويورك خشية الاعتقال

إلغاء زيارة بن غفير إلى نيويورك

ألغى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، زيارته المقررة إلى مدينة نيويورك الأمريكية، وذلك خشية صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية. وأفادت مصادر إعلامية إسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين، أن بن غفير ألغى الزيارة التي كانت مقررة الأسبوع المقبل، بسبب مخاوف من اعتقاله بتهم تتعلق بجرائم حرب مزعومة.

تفاصيل الزيارة الملغاة

كان من المقرر أن يشارك بن غفير في مؤتمر دولي حول مكافحة الإرهاب في نيويورك، لكنه قرر إلغاء مشاركته بعد استشارات قانونية. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن بن غفير تلقى تحذيرات من مستشاريه القانونيين بأنه قد يكون عرضة لخطر الاعتقال إذا سافر إلى الولايات المتحدة، خاصة في ظل التحقيقات الجارية في المحكمة الجنائية الدولية بشأن انتهاكات محتملة في الأراضي الفلسطينية.

ردود فعل إسرائيلية

أثار قرار بن غفير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية. وانتقد أعضاء في المعارضة الإسرائيلية هذا القرار، معتبرين أنه يعكس ضعفاً وفشلاً في التعامل مع التهديدات القانونية الدولية. وقال عضو الكنيست يائير لابيد: "هذا دليل على فشل الحكومة في حماية مسؤوليها من الملاحقة القضائية في الخارج". في المقابل، دافع مؤيدو بن غفير عن القرار، مؤكدين أنه إجراء احترازي لحمايته من محاولات سياسية لاستهداف إسرائيل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الخلفية القانونية

تأتي هذه التطورات في ظل تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب محتملة ارتكبتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد أصدرت المحكمة في وقت سابق مذكرات اعتقال بحق شخصيات إسرائيلية بتهم ذات صلة. ووفقاً لمصادر قانونية، فإن بن غفير قد يكون مستهدفاً بسبب تصريحاته التحريضية وسياساته المتشددة تجاه الفلسطينيين.

تأثير القرار على العلاقات مع الولايات المتحدة

يرى مراقبون أن إلغاء الزيارة قد يؤثر سلباً على العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات القائمة بين البلدين بشأن السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقالت مصادر دبلوماسية إن الحكومة الأمريكية أعربت عن استيائها من القرار، معتبرة أنه يعزز صورة إسرائيل كدولة تتهرب من المساءلة الدولية.

موقف بن غفير

لم يصدر تعليق رسمي من بن غفير حتى الآن، لكن مصادر مقربة منه أكدت أنه يدرس خيارات بديلة للمشاركة في المؤتمر عبر تقنية الفيديو. وأضافت المصادر أن بن غفير يعتبر نفسه مستهدفاً سياسياً، وأنه سيواصل عمله في إسرائيل دون خوف من التهديدات القانونية الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي