قرقاش: دول الخليج تعمل على حلول طويلة الأمد لضمان أمن مستدام وسط التصعيد الإيراني
أكد أنور قرقاش، السياسي الإماراتي البارز، أن التصعيد الإيراني الأخير ضد دول الخليج يحمل تداعيات جيوسياسية عميقة، مشيرًا إلى أنه يعزز من حضور التهديد الإيراني كعامل رئيسي في التفكير الاستراتيجي لدول المنطقة.
تعزيز القدرات الدفاعية وتطوير الأمن المشترك
وأوضح قرقاش، في تصريحات عبر منصة "إكس"، أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب الخطاب التصعيدي، دفعت دول الخليج إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وتطوير منظومة الأمن المشترك، فضلاً عن توثيق شراكاتها الأمنية مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن دول الخليج، رغم مواجهتها للتصعيد، لا تكتفي بالسعي إلى وقف إطلاق النار، بل تتجه نحو بلورة حلول طويلة الأمد تضمن أمنًا مستدامًا في المنطقة، وتحد من التهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ والطائرات المسيّرة.
ضرورة التوصل إلى ترتيبات تضمن الاستقرار الإقليمي
وشدد قرقاش على أن استمرار التهديدات لا يمكن أن يتحول إلى واقع دائم، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى ترتيبات تضمن الاستقرار الإقليمي وتحفظ أمن الخليج على المدى البعيد.
وأشار إلى أن هذه الجهود تشمل:
- تعزيز التعاون الأمني بين دول الخليج.
- تطوير شراكات استراتيجية مع القوى الدولية مثل الولايات المتحدة.
- العمل على حلول شاملة للحد من التهديدات النووية والصاروخية.
وخلص قرقاش إلى أن التصعيد الإيراني الأخير يسلط الضوء على أهمية بناء نظام أمني إقليمي قوي ومستدام، يحمي مصالح دول الخليج ويضمن استقرار المنطقة في وجه التحديات المتزايدة.



