ترامب يتوقع تراجع أسعار النفط ويعلن نهاية قريبة للحرب مع إيران
ترامب: أسعار النفط ستتراجع والحرب مع إيران ستنتهي قريبًا

ترامب يتوقع تراجع أسعار النفط ويعلن نهاية قريبة للحرب مع إيران

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأربعاء، بأن أسعار النفط ستتراجع في الفترة المقبلة، معتبرًا أن هذا التراجع سيكون مؤقتًا، وذلك خلال حديثه عن التطورات الأخيرة في الحرب مع إيران.

إنجازات عسكرية وتصريحات متفائلة

أضاف ترامب في تصريحاته: "نحقق إنجازًا لم يتوقعه أحد في إيران، والعملية القصيرة في طهران ستبعدنا عن خوض حرب طويلة"، مشيرًا إلى أن أسواق المال تسير على ما يرام، مع تأكيده على عزم الولايات المتحدة خفض أسعار النفط.

وتابع الرئيس الأمريكي قائلًا: "الحرب بالنسبة لنا سهلة، حيث دمرنا مصانع المسيرات، ووجهنا ضربات لنحو 28 زورقًا إيرانيًا لزرع الألغام"، مؤكدًا استهداف القيادة الإيرانية مرتين، واصفًا الجيش الأمريكي بأنه استثنائي ومتقدم عن الجدول الزمني المخطط.

نهاية الحرب مع إيران قريبة حسب ترامب

كان ترامب قد صرح مساء اليوم بأن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم يعد لديها أهداف كثيرة يمكن استهدافها داخل الأراضي الإيرانية. وقال خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس": "أشياء صغيرة هنا وهناك... في أي وقت أريد لها أن تنتهي، ستنتهي"، مؤكدًا أن الحرب ستنتهي قريبًا.

توقعات إسرائيلية متضاربة مع تصريحات ترامب

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في إسرائيل قولهم إن التقديرات الأمنية تشير إلى تصعيد شديد قد يستمر لفترة طويلة، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة والتوترات في المنطقة. وقال وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم: "الحرب ستستمر دون أي سقف زمني، ولطالما كان ذلك ضروريًا، حتى نحقق جميع الأهداف وننتصر في الحملة بشكل حاسم".

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قولهم إنهم يستعدون لأسبوعين آخرين على الأقل من الضربات في إيران، مما يشير إلى استمرار التوترات رغم التصريحات المتفائلة لترامب.

خلفية الأحداث وتداعياتها

رغم إشارات ترامب العلنية بأن عمليته قد حققت أهدافها إلى حد كبير، إلا أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يقولون إنه لا توجد توجيهات داخلية بشأن موعد وقف القتال، مما يترك مستقبل الحرب مفتوحًا للتطورات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع توقع استمرار التأثيرات على أسواق النفط والاقتصاد العالمي.