الاتحاد الأوروبي: روسيا عاجزة عن التقدم في المعركة وتستهدف البنية الأوكرانية لتعويض ذلك
أعلن الاتحاد الأوروبي، في تقييم جديد للأوضاع العسكرية في أوكرانيا، أن القوات الروسية تواجه عجزاً واضحاً في تحقيق أي تقدم ملموس على الأرض، مما يدفعها إلى اعتماد استراتيجية بديلة تركز على استهداف البنية التحتية المدنية الأوكرانية.
صعوبات روسية في ساحات القتال
وفقاً للتحليلات الأوروبية، فإن الجيش الروسي يواجه تحديات كبيرة في اختراق الخطوط الدفاعية الأوكرانية، حيث أظهرت المعارك الأخيرة:
- فشل متكرر في السيطرة على مناطق استراتيجية.
- خسائر مادية وبشرية مرتفعة دون تحقيق مكاسب تذكر.
- تراجع في القدرات الهجومية بسبب المقاومة الأوكرانية الصلبة.
هذا الوضع العسكري المتعثر دفع روسيا، كما يرى الاتحاد الأوروبي، إلى تغيير تكتيكاتها بشكل ملحوظ.
استهداف البنية التحتية كتعويض عن الفشل العسكري
أشارت التقارير إلى أن القيادة الروسية، عاجزة عن تحقيق انتصارات حاسمة، لجأت إلى:
- تركيز الضربات على المنشآت الحيوية مثل محطات الطاقة والجسور.
- استهداف شبكات المياه والاتصالات لإضعاف الروح المعنوية للمدنيين.
- محاولة خلق أزمة إنسانية لفرض ضغوط على الحكومة الأوكرانية.
هذه الاستراتيجية، وفقاً للاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تعويض الفشل في المعارك المباشرة من خلال إلحاق أضرار طويلة الأمد بالاقتصاد والمجتمع الأوكراني.
تداعيات وتوقعات مستقبلية
يؤكد الاتحاد الأوروبي أن هذا التحول في التكتيكات الروسية:
- يعكس ضعفاً في القدرات الهجومية التقليدية.
- يزيد من معاناة المدنيين الأوكرانيين بشكل كبير.
- يستدعي تعزيز الدعم الدولي لأوكرانيا، خاصة في مجالات إعادة الإعمار والدفاع الجوي.
كما يتوقع مراقبون أن تستمر هذه الحملة على البنية التحتية في الأشهر المقبلة، ما لم تحدث تغييرات جذرية في الموقف العسكري الروسي.