سلوفاكيا توقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا بسبب أزمة النفط الروسي
سلوفاكيا توقف الكهرباء الطارئة لأوكرانيا بسبب النفط

سلوفاكيا توقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا بسبب أزمة النفط الروسي

في تطور جديد ضمن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيكو، اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، تعليق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا. جاء هذا القرار نتيجة انقطاع إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروغبا الذي يمر عبر الأراضي الأوكرانية، مما أثر بشكل مباشر على قدرة سلوفاكيا على تلبية احتياجات الطاقة الطارئة داخليًا وخارجيًا.

أسباب قرار وقف سلوفاكيا إمدادات الكهرباء لأوكرانيا

أوضح فيكو في رسالة مصورة على فيسبوك، أن تعليق الإمدادات جاء نظرًا لخطورة الوضع وحالة الطوارئ النفطية المعلنة في سلوفاكيا، معتبرًا أن هذه الخطوة رد أولي على الأزمة الحالية لضمان استقرار الطاقة داخل البلاد. وأضاف: «سيُرفع التعليق فور استئناف عبور النفط إلى سلوفاكيا، وإذا لم يحدث ذلك، فإننا سنلجأ إلى إجراءات إضافية مماثلة لضمان أمن الطاقة الوطني».

تداعيات القرار السلوفاكي على أوكرانيا

تعليق الكهرباء الطارئة قد يزيد من صعوبة تلبية الطلب المحلي على الطاقة في أوكرانيا، خصوصًا خلال فصل الشتاء، مما يمثل تحديًا إضافيًا للحكومة الأوكرانية في إدارة أزمات الطاقة، بعد الانقطاع الجزئي لإمدادات النفط الروسي. وقد يؤدي هذا القرار إلى تسارع محادثات دبلوماسية وإجراءات طارئة بين كييف وبراتيسلافا لإعادة تنشيط الإمدادات.

يأتي هذا القرار في وقت تعاني فيه أوروبا الشرقية وأوكرانيا من ضغوط متزايدة على شبكات الطاقة نتيجة الصراع المستمر مع روسيا، وتراجع الإمدادات عبر خطوط الأنابيب الحيوية. ويرى محللون أن سلوفاكيا تستخدم تعليق الإمدادات كوسيلة ضغط لإعادة ترتيب أولويات توريد النفط وضمان حماية مصالحها الوطنية، وهو ما قد ينعكس على التعاون الإقليمي وإدارة أزمات الطاقة في المنطقة.

يذكر أن هذا التطور يسلط الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه دول المنطقة في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، مع توقع أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من التحركات الدبلوماسية والطاقة لمعالجة هذه الأزمات المتشابكة.