علق الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، على حادثة سقوط مروحية أباتشي الأمريكية فوق مضيق هرمز، واصفًا إياها بأنها غريبة وغير منطقية. وأوضح أن حدوث مثل هذا الحادث في ظل وجود حصار بحري أمريكي مشدد، وحاملات طائرات عملاقة، ومنظومات دفاع جوي متطورة جدًا، وأنظمة رادار على أعلى مستوى، يثير الكثير من التساؤلات.
تحليل الحادثة
وأضاف محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل على قناة القاهرة الإخبارية، أنه من غير المعتاد أن تنجح طائرة مسيّرة في التحليق والوصول إلى هدف عسكري مثل مروحية أباتشي المسلحة والمحمية بأنظمة حماية ورادار، ثم تصطدم بها. وأكد أن هذا الأمر غريب بكل معنى الكلمة.
موقف إيران
وأشار محمود إلى أن إيران، في تقديره، ليست في وضع يسمح لها بخرق هذا المستوى من التحصين العسكري أو تنفيذ اختراق بهذه الدقة داخل هذا النطاق المحمي. كما أنها في هذه المرحلة ليست في وارد التصعيد العسكري المباشر أو خلق بيئة مواجهة مفتوحة، خاصة في ظل وجود مفاوضات ومحاولات للوصول إلى تفاهمات، حتى وإن كانت في مراحلها الأخيرة. وأضاف أن إيران عادة ما تظهر وتعلن عن أي نجاح عسكري تحققه، وبالتالي فإن صمتها في هذه الحالة يثير علامات استفهام كبيرة.
الفرق بين الجيش والحرس الثوري
وتطرق محمود إلى نقطة أخرى مهمة، وهي أن الطائرات المسيّرة في إيران تتبع للجيش الإيراني، وليس للحرس الثوري، بينما الحرس الثوري هو المسؤول غالبًا عن الصواريخ. وأوضح أن الجيش الإيراني يُنظر إليه عادة باعتباره أقل حدّة وأقل تصعيدًا من الحرس الثوري. ومع ذلك، تبقى الحادثة غريبة جدًا بكل المقاييس.



