وزير الخارجية الهنجاري: الاتحاد الأوروبي يستعد لحرب طويلة في أوكرانيا ويدعم تمويلاً إضافياً
وزير الخارجية الهنجاري: الاتحاد الأوروبي يستعد لحرب طويلة في أوكرانيا

وزير الخارجية الهنجاري: الاتحاد الأوروبي يستعد لحرب طويلة في أوكرانيا

صرح وزير الخارجية الهنجاري بيتر سيارتو، اليوم الإثنين، بأن دول الاتحاد الأوروبي تستعد لصراع طويل الأمد في أوكرانيا، مع سعيها لإرسال قواتها إلى هناك في أقرب وقت ممكن. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، والتي بثتها قناة "إم 1".

أربع حقائق رئيسية من الاجتماع

أوضح سيارتو أنه يمكن استخلاص أربع حقائق مختلفة من اجتماع اليوم، قائلاً: "أولاً، الأوروبيون يستعدون لحرب طويلة. ثانياً، يريدون إرسال قوات إلى أوكرانيا في أقرب وقت ممكن." وأضاف أن دول الاتحاد الأوروبي تريد إرسال أموال إلى أوكرانيا أكثر مما تم تخصيصه حتى الآن، كما تتحدث عن انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي "كحقيقة لا يمكن دحضها وواضحة".

طلب تمويل ضخم من أوكرانيا

كشف وزير الخارجية الهنجاري أن أوكرانيا طلبت من الاتحاد الأوروبي 155 مليار يورو لتمويل جيشها في عام 2026 فقط، معتبراً أن القرض البالغ 90 مليار يورو المتفق عليه سابقاً "لا يكفيها". وأوضح أن الزملاء في الاجتماع أكدوا بوضوح أن مبلغ 90 مليار يورو، الذي تم تجميده الآن من قبل هنغاريا، لا يكفي لتلبية الاحتياجات المالية لأوكرانيا.

وأشار سيارتو إلى أنه من الضروري في المستقبل القريب اتخاذ قرار بشأن توجيه المزيد من الموارد والأموال إلى أوكرانيا، مؤكداً أن وزير الخارجية الأوكراني أكد أيضاً حاجة بلاده إلى 155 مليار يورو هذا العام فقط لتمويل الجيش.

خلفية الاتهامات السابقة

يأتي ذلك في وقت سابق حيث اتهم رئيس الوزراء الهنجاري فيكتور أوربان الحكومة الأوكرانية بالسعي إلى إطالة أمد النزاع المسلح، بهدف الإبقاء على تدفق التمويل الغربي. هذه التصريحات تبرز التوترات المستمرة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن دعم أوكرانيا، مع تركيز هنغاريا على المخاوف المالية والاستراتيجية.

بشكل عام، تكشف هذه التصريحات عن استعداد الاتحاد الأوروبي لمواجهة طويلة الأمد في أوكرانيا، مع زيادة الدعم المالي والعسكري، مما يعكس تحولاً في السياسات الأوروبية تجاه الأزمة المستمرة.