انتهاء مفاوضات جنيف بين وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا دون تقدم ملموس
انتهت المحادثات التي جرت في جنيف بين وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا، سيرجي لافروف ودميترو كوليبا، دون تحقيق أي تقدم ملموس في القضايا العالقة بين البلدين. وقد عقدت هذه الجولة من المفاوضات في محاولة لتخفيف التوترات المتصاعدة في المنطقة، لكنها لم تسفر عن نتائج إيجابية.
روسيا تتهم بالتأخير المتعمد
أكدت مصادر دبلوماسية أن الجانب الروسي تعمد التأخير في مناقشة النقاط الرئيسية، مما أدى إلى تعقيد المسار التفاوضي. وأشارت التقارير إلى أن روسيا رفضت تقديم تنازلات جوهرية، معتبرة أن القضايا المطروحة تتطلب مزيداً من الوقت والدراسة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأوكراني عن خيبة أمله من نتائج المحادثات، قائلاً: "لم تكن المفاوضات سهلة، وللأسف لم نتمكن من تجاوز العقبات الأساسية." وأضاف أن أوكرانيا كانت تأمل في تحقيق تقدم نحو حل سلمي للنزاعات القائمة.
ردود الفعل الدولية
أثار انتهاء المفاوضات دون تقدم ردود فعل متباينة على الساحة الدولية. فقد دعا بعض الدبلوماسيين إلى ضرورة استمرار الحوار، بينما حذر آخرون من أن التأخير الروسي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة.
- تأكيد روسيا على تعمد التأخير في القضايا العالقة.
- تعبير أوكرانيا عن خيبة الأمل من عدم تحقيق تقدم.
- دعوات دولية لمواصلة الجهود الدبلوماسية.
يذكر أن هذه المفاوضات تأتي في إطار سلسلة من المحادثات التي جرت في الأشهر الماضية، بهدف تخفيف التوترات بين روسيا وأوكرانيا، لكنها لم تنجح حتى الآن في إيجاد حلول دائمة.