إعلام إسرائيلي يكشف دوافع تصعيد الهجمات على حزب الله
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن تصعيد الهجمات العسكرية التي تشنها إسرائيل على مواقع حزب الله في لبنان يأتي في إطار استعدادات تحسبية لمواجهة محتملة مع الحزب، وذلك في حال اندلعت حرب شاملة مع إيران. وأشارت المصادر إلى أن القيادة الإسرائيلية تحسب حسابًا لسيناريو يتضمن توسعًا في الصراع الإقليمي، حيث قد يتحول حزب الله إلى طرف مباشر في أي مواجهة مع طهران.
خلفية التصعيد واستراتيجية الردع
وفقًا للتحليلات الإسرائيلية، فإن هذه الهجمات تهدف إلى إضعاف قدرات حزب الله الاستراتيجية وتقليص نفوذه، مما قد يحد من قدرته على التدخل بشكل فعال في حالة نشوب حرب مع إيران. كما تسعى إسرائيل إلى تعزيز ردعها العسكري في المنطقة، وإرسال رسائل واضحة حول استعدادها للتعامل مع أي تهديدات متوقعة من قبل الميليشيات المدعومة إيرانيًا.
مخاوف من توسع الصراع الإقليمي
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع مخاوف جادة من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى اندلاع مواجهة أوسع تشمل عدة أطراف. وأكدت التقارير أن إسرائيل تدرس بعناية جميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك احتمال قيام حزب الله بشن هجمات صاروخية مكثفة ردًا على الضربات الإسرائيلية، مما قد يزيد من تعقيد الموقف الإقليمي.
من جهة أخرى، يُنظر إلى هذه الخطوات على أنها جزء من استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى حماية المصالح الإسرائيلية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة. ولا تزال الأجواء مشحونة بالقلق إزاء مستقبل العلاقات بين إسرائيل وإيران، مع توقع استمرار التصعيد العسكري في الفترة المقبلة.