روسيا تؤكد: أي اتفاق لتسوية النزاع الأوكراني يجب أن يكون مستداماً ويعالج الأسباب الجذرية
روسيا: اتفاق أوكرانيا يجب أن يكون مستداماً ويعالج الأسباب الجذرية

روسيا تشدد على ضرورة استدامة أي اتفاق لتسوية النزاع الأوكراني

أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، اليوم الإثنين، أن أي اتفاق محتمل لتسوية النزاع في أوكرانيا يجب أن يكون ذا طابع مستدام ويعالج الأسباب الجذرية للأزمة بشكل كامل.

تصريحات ريابكوف خلال عرض مجلة "روسكايا ميسل"

جاءت تصريحات ريابكوف خلال عرض عدد خاص من مجلة "روسكايا ميسل" المخصص للعلاقات الروسية الأمريكية، حيث صرح قائلاً: "علينا ضمان أن يكون أي اتفاق محتمل ذا طابع مستدام. وهذا يعني أنه يجب، من بين أمور أخرى، أن يغطي تسوية المسائل التي تندرج ضمن فئة المصادر الأصلية لهذا النزاع".

وأضاف نائب الوزير الروسي: "هناك العديد من الجوانب الأخرى التي نوقشت ولا تزال تُناقش بشكل مكثف مؤخراً. ونحن، دون استباق النتائج، ننطلق من أنه سيتم بذل أقصى الجهود للوصول تحديداً إلى هذه المراحل. ولا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك".

اتهام الاتحاد الأوروبي بتشكيل "حزب الحرب" الرئيسي

وفي سياق متصل، وجه ريابكوف اتهامات صريحة للدول الأوروبية والبيروقراطية في الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنها تشكل "حزب الحرب" الرئيسي الذي يعيق التفاهم بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال ريابكوف: "أميل أكثر إلى رؤية التهديدات والمخاطر في تلك السياسة المتهورة والتي لا تُضبط إطلاقاً في تغذية النزعة العسكرية بجميع جوانبها - المادية والأيديولوجية والسياسية - التي نشهدها اليوم في دول الاتحاد الأوروبي وفي البيروقراطية الأوروبية".

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن "هؤلاء بالتحديد هم الذين يشكلون اليوم 'حزب الحرب' الرئيسي، وهم الذين يتخذون مراراً خطوات حالت سابقاً دون الوصول إلى أطر مقبولة للتسوية بخصوص أوكرانيا. وهم الذين يخلقون أوهاماً في كييف بأنه يمكن إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، ويعيقون، بشكل عام، إدارة الولايات المتحدة، مدفوعين بمصالحهم الأنانية إلى حد كبير، عن التفاهم على أساس معقول".

الخلفية الدبلوماسية للتصريحات

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية حول النزاع الأوكراني:

  • مفاوضات دبلوماسية متعددة الأطراف
  • جهود دولية لإيجاد حلول سياسية مستدامة
  • تصاعد التوتر بين روسيا والغرب
  • مناقشات حول الأسباب الجذرية للنزاع

ويبدو أن الموقف الروسي يركز على ضرورة معالجة الجذور التاريخية والسياسية للأزمة، وليس فقط الأعراض الظاهرة للنزاع، مما يعكس رؤية موسكو لضرورة وجود تسوية شاملة تضمن عدم تجدد الصراع في المستقبل.