الجيش الأمريكي: أكملنا ضربات الدفاع عن النفس ضد إيران وسنظل في حالة يقظة وجاهزية للرد
الجيش الأمريكي: أكملنا ضربات الدفاع عن النفس ضد إيران

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأحد، أنه أكمل سلسلة من الضربات الدفاعية عن النفس ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني والميليشيات المدعومة من إيران في كل من سوريا والعراق. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الضربات استهدفت منشآت تستخدمها الجماعات المسلحة لشن هجمات ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف في المنطقة.

تفاصيل الضربات

أوضحت القيادة المركزية أن الضربات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة وذخائر، بالإضافة إلى مواقع إطلاق صواريخ تابعة للميليشيات. وأكدت أن العمليات تمت باستخدام طائرات مقاتلة وصواريخ موجهة بدقة، مما أدى إلى تدمير الأهداف المحددة بشكل كامل.

وأشارت القيادة إلى أن هذه الضربات تأتي رداً على الهجمات المتكررة التي استهدفت القوات الأمريكية في العراق وسوريا خلال الأسابيع الماضية، والتي أسفرت عن إصابة عدد من الجنود.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اليقظة والجاهزية

أكد المتحدث باسم البنتاغون، في تصريح صحفي، أن الجيش الأمريكي سيبقى في حالة يقظة وجاهزية تامة للرد على أي تهديدات مستقبلية. وقال: "لقد أكملنا ضربات الدفاع عن النفس، لكننا سنستمر في مراقبة التحركات الإيرانية والميليشيات التابعة لها، وسنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية قواتنا ومصالحنا".

وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تصعيد النزاع مع إيران، لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر. وأشار إلى أن الضربات كانت محدودة ومركزة لتجنب أي تصعيد غير ضروري.

ردود فعل إقليمية

أثارت الضربات الأمريكية ردود فعل متباينة في المنطقة. فمن جهة، أدانت سوريا والعراق الهجمات، معتبرين أنها انتهاك لسيادتهما. بينما رحبت بعض الأوساط الإقليمية بالضربات، معتبرة أنها رسالة قوية لإيران ووكلائها.

وفي طهران، نفت إيران أي صلة بالجماعات التي استهدفتها الضربات، محذرة من أن أي عمل عسكري ضدها سيواجه برد قاس. كما دعت إلى ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول.

التحذيرات الأمريكية

في غضون ذلك، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية جميع المواطنين الأمريكيين في المنطقة من زيادة احتمالية الهجمات الانتقامية، داعية إياهم إلى توخي الحذر ومراقبة التطورات الأمنية. كما نصحت السفارات الأمريكية في بغداد ودمشق بتعزيز إجراءات الأمن.

وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية الحرب في غزة والمفاوضات النووية مع إيران. ويعتقد المحللون أن الولايات المتحدة تحاول إرسال رسالة واضحة بأنها لن تسمح باستهداف قواتها دون رد.

وأكدت القيادة المركزية أن العمليات العسكرية ستستمر طالما كان هناك تهديد للقوات الأمريكية، مشددة على أن الهدف هو حماية الأرواح ومنع المزيد من الهجمات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي