أكد العميد دكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الإستراتيجي والاقتصاد العسكري، أن المواجهة بين إيران وإسرائيل دخلت مرحلة جديدة، لم تعد فيها الضربات العسكرية مجرد ردود فعل، بل أصبحت وسيلة ضغط سياسي على مسار التفاوض الدولي.
تفاصيل الضربة الإيرانية
وقال طارق العكاري، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الساعة 6" عبر فضائية "الحياة"، إن الضربة الإيرانية الأخيرة جاءت ردًا على استهداف قيادات في حزب الله، واستهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية مثل "نيفاتيم" و"تل نوف"، مشيرًا إلى توسع دائرة الصراع مع دخول الحوثيين عبر هجمات صاروخية باتجاه إسرائيل.
استمرار العمليات الإسرائيلية
وتابع أن إسرائيل تواصل عملياتها رغم دعوات التهدئة، مستهدفة مواقع داخل إيران، في إطار تعزيز أوراق الضغط التفاوضية، بينما اعتبر أن الحصار البحري والعقوبات على قطاع النفط يمثلان ضغطًا أكبر من المواجهة العسكرية المباشرة.
تراجع الخيارات العسكرية والاقتصادية
وأشار إلى أن إيران قد تتجه نحو اتفاق في ظل تزايد الضغوط وتراجع خياراتها العسكرية والاقتصادية. وأضاف أن المواجهة الحالية تعكس تحولًا في الاستراتيجيات، حيث تستخدم الأطراف المعنية الضربات العسكرية كأداة للتفاوض وليس فقط كردود فعل عسكرية.



