أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، عن انتهاء الموجة الأولى من الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية على أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق. وأكدت المصادر أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مواقع استراتيجية تابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك منشآت صواريخ ومراكز قيادة.
تفاصيل العملية العسكرية
وبحسب التقارير الإعلامية، فإن الموجة الأولى من الغارات تركزت على مناطق في غرب إيران ووسطها، حيث تم تدمير أهداف حيوية. وأشارت المصادر إلى أن العملية لا تزال مستمرة، مع توقعات بشن موجات إضافية خلال الساعات القادمة. وأضافت أن الدفاعات الجوية الإيرانية حاولت التصدي للغارات، لكنها لم تنجح في إسقاط أي طائرة إسرائيلية.
ترقب رد إيراني
في غضون ذلك، يترقب الجيش الإسرائيلي رداً صاروخياً محتملاً من قبل إيران، خاصة بعد التهديدات السابقة التي أطلقتها طهران. وقد رفعت القوات الإسرائيلية حالة التأهب القصوى في جميع القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية، تحسباً لأي هجوم مضاد. كما تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي مثل القبة الحديدية ومقلاع داود في عدة مناطق.
- رفع حالة التأهب في شمال إسرائيل وجنوبها.
- إغلاق المجال الجوي أمام الطيران المدني مؤقتاً.
- استدعاء قوات احتياط إضافية لدعم الجبهة الداخلية.
تداعيات إقليمية
هذه الغارات تأتي في ظل توتر متصاعد بين إسرائيل وإيران على خلفية البرنامج النووي الإيراني ودعم طهران لوكلائها في المنطقة. وحذر محللون من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة، خاصة إذا ردت إيران بقوة عبر حلفائها في لبنان وسوريا واليمن. ودعت دول عربية وغربية إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تشن فيها إسرائيل غارات جوية مباشرة على العمق الإيراني منذ سنوات، مما يشير إلى تغير في قواعد الاشتباك بين البلدين. وتستمر التطورات في الميدان مع ترقب العالم للخطوة التالية من طهران وتل أبيب.



