أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل نقلاً عن وسائل إعلام عبرية، بأن مسؤولاً إسرائيلياً أكد أن تل أبيب سترد على إيران حتى في حال كانت الضربات الإيرانية محدودة. يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، عقب الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت مناطق داخل إسرائيل، وسط ترقب للتطورات الميدانية والسياسية خلال الساعات المقبلة.
وقد أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن الرد سيكون محسوباً لكنه حتمي، حتى لو كانت الهجمات الإيرانية ذات نطاق ضيق. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، حيث تتبادل إسرائيل وإيران التهديدات والضربات المحدودة في إطار صراع طويل الأمد.
خلفية التوترات
تعود جذور التوترات بين إسرائيل وإيران إلى عدة عقود، حيث تعتبر إسرائيل البرنامج النووي الإيراني تهديداً وجودياً، بينما تدعم إيران فصائل مسلحة معادية لإسرائيل في المنطقة. وقد شهدت الفترة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً، مع تنفيذ ضربات صاروخية من قبل فصائل موالية لإيران تجاه أهداف إسرائيلية، مما دفع تل أبيب إلى التهديد بالرد مباشرة على طهران.
ردود فعل دولية
أثارت التصريحات الإسرائيلية ردود فعل دولية، حيث دعت القوى الكبرى إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى مواجهة إقليمية واسعة. وتتجه الأنظار إلى البيت الأبيض والأمم المتحدة لاحتواء الموقف، فيما تواصل إسرائيل وإيران تبادل الرسائل عبر القنوات الدبلوماسية والتهديدات العسكرية.
في غضون ذلك، يترقب المراقبون التطورات الميدانية في الأيام القادمة، حيث قد تشهد المنطقة ضربات إسرائيلية محدودة على مواقع إيرانية في سوريا أو العراق، أو حتى داخل الأراضي الإيرانية، حسب ما تقتضيه المصالح الاستراتيجية الإسرائيلية.



