أكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية أن إيران سترد بقوة على أي اعتداء، مشدداً على أن طهران ستتعامل مع الخصوم بلغة القوة التي يفهمونها. وأضاف أن المعتدين سيدفعون ثمناً باهظاً مقابل أفعالهم، محذراً من أن أي تحرك عدائي ضد إيران سيواجه برد حاسم.
لغة القوة في التعامل مع الخصوم
صرح مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية أن إيران لن تتردد في استخدام القوة للدفاع عن مصالحها. وأوضح أن طهران تفضل الحوار والدبلوماسية، لكنها في الوقت نفسه مستعدة للرد بحزم على أي تهديد.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المعتدين سيدفعون ثمناً باهظاً، مؤكداً أن إيران تمتلك القدرات العسكرية اللازمة للرد على أي عدوان. وأضاف: "سنحدثهم بلغة القوة، فهي اللغة الوحيدة التي يفهمونها".
تحذير من التصعيد
جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة في ظل الأزمة النووية الإيرانية والضغوط الغربية على طهران. وتأتي التصريحات الإيرانية كرسالة تحذير للدول التي تتبنى سياسات عدائية تجاه إيران، مؤكدة أن طهران لن تقبل بأي مساس بسيادتها.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تأتي ضمن إطار التصعيد اللفظي بين إيران والغرب، خاصة مع استمرار المفاوضات النووية التي لم تحقق تقدماً يذكر. وقد تزيد هذه التصريحات من حدة التوتر في المنطقة، خاصة إذا ترجمت إلى أفعال على الأرض.



