أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن الموقفين الأمريكي والإيراني لا يزالان متباعدين بشكل كبير، مشيرًا إلى أن النقاشات حول مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا لم تصل إلى نتائج حاسمة حتى الآن.
الخلافات تشمل عدة ملفات رئيسية
أوضح سنجر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "اليوم" على شاشة "dmc"، أن الخلافات تشمل عدة ملفات رئيسية، من بينها ملف تجميد الأرصدة الإيرانية، حيث تشير الولايات المتحدة إلى إمكانية توجيه هذه الأموال لمعالجة الأضرار التي لحقت ببعض الدول الخليجية، إلى جانب استمرار الجدل حول مستقبل مضيق هرمز واتهامات متبادلة بشأن تهديد الملاحة الدولية.
ملف تخصيب اليورانيوم
أضاف أن ملف تخصيب اليورانيوم يظل من أبرز نقاط الخلاف، في ظل إصرار واشنطن على نقل اليورانيوم المخصب إلى أراضيها، وهو ما تراه طهران قضية شديدة التعقيد. وأشار إلى أن العلاقات بين البلدين تتسم حاليًا بتصعيد متدرج يتزامن مع تحركات دبلوماسية نشطة، مما قد يجعل هذا النمط من العلاقة مستمرًا لفترة طويلة.
وتابع: "المشهد بين البلدين يجمع بين الدبلوماسية الخشنة والتحركات المحدودة، مع تبادل التأثيرات غير المباشرة في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها بعض دول الخليج".
يذكر أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة كانت قد توقفت في الأشهر الأخيرة بسبب الخلافات العميقة حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية. ويرى محللون أن التوصل إلى اتفاق لا يزال بعيد المنال في ظل تعقيد الملفات المطروحة.



