حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي التصعيدية وأعمال إرهاب المستوطنين تشكل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار في المنطقة، وتقوض كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
بيان رسمي
أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي صدر اليوم أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة في القدس المحتلة، تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد. وأشار البيان إلى أن إرهاب المستوطنين الذي يتزايد يوماً بعد يوم تحت حماية جيش الاحتلال، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
دعوة للمجتمع الدولي
دعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. كما شددت على ضرورة محاكمة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم بحق الفلسطينيين، ووقف كافة أشكال الدعم الذي يشجع الاحتلال على التمادي في سياساته العدوانية.
موقف ثابت
أكدت الرئاسة أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ولن تثنيه سياسات الاحتلال وممارساته عن مواصلة نضاله السلمي المشروع. وجددت الرئاسة التزامها بكل الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام على أساس حل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة.
يأتي هذا البيان في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، والتي تشمل هجمات على المواطنين وممتلكاتهم، واقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تهجير الفلسطينيين من منازلهم في القدس المحتلة.



