أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بزيادة إنتاج الصواريخ في البلاد بمقدار 2.5 مرة خلال السنوات الخمس القادمة، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة التوترات الإقليمية.
تفاصيل الأمر
خلال زيارة إلى منشأة لإنتاج الصواريخ، شدد كيم على ضرورة تسريع وتيرة الإنتاج لتحقيق هدف مضاعفة الإنتاج بمقدار 2.5 مرة بحلول عام 2028. وأكد على أهمية تطوير تكنولوجيا الصواريخ لضمان الردع ضد التهديدات الخارجية.
أهداف استراتيجية
تهدف هذه الزيادة إلى تعزيز الترسانة الصاروخية لكوريا الشمالية، التي تشمل صواريخ باليستية عابرة للقارات وصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه كوريا الشمالية تطوير أسلحتها النووية على الرغم من العقوبات الدولية.
وأشارت التقارير إلى أن كيم دعا أيضاً إلى تحسين جودة الصواريخ وزيادة دقتها، مع التركيز على تطوير أنظمة توجيه متطورة. كما أمر بتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي للمكونات لتقليل الاعتماد على الواردات.
هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة، مما أثار قلق المجتمع الدولي. وقد دعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى وقف هذه الأنشطة والعودة إلى الحوار.



