رئيس وزراء الجبل الأسود: انضمامنا للاتحاد الأوروبي قد يسرع انضمام البلقان
رئيس وزراء الجبل الأسود: انضمامنا للاتحاد الأوروبي يسرع انضمام البلقان

أكد رئيس وزراء الجبل الأسود ميلويكو سباييتش أن انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يمنح دفعة قوية لمسار انضمام دول غرب البلقان الأخرى، مشيرًا إلى وجود زخم متزايد نحو توسيع الاتحاد.

وقال سباييتش، في مقابلة مع “يورونيوز” بثتها اليوم السبت، على هامش قمة الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان التي عُقدت في تيفات بالجبل الأسود أمس الجمعة: "الزخم مختلف تمامًا عن السابق، ونرى بوضوح أن الجميع ينضمون إلى ركب توحيد أوروبا".

وأضاف: "نحن دولة عضو في حلف الناتو، ونستثمر بشكل كبير في قدراتنا الدفاعية. ونعمل بتعاون وثيق مع جميع شركائنا لمواجهة جميع التهديدات المحتملة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابع: "علينا أن نعيد تركيز أوروبا على أمنها. ونرى أننا نواجه أزمة طاقة أيضًا، ولدينا العديد من القضايا الأخرى التي يجب علينا معالجتها كقارة. إن توحيد أوروبا هو الحل الأمثل لكل هذه التحديات".

كما رحّب سباييتش برفع الفيتو الذي فرضه رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار على أوكرانيا، قائلاً إن رؤية "تقدم في عملية الانضمام" لأي دولة يُسهم في تعزيز الزخم العام لبقية الدول المرشحة.

وقال: "نريد أن نرى أوكرانيا تتقدم على طريق الازدهار والسلام. الجبل الأسود هنا للمساعدة، إن لزم الأمر".

من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تصريحات سباييتش، قائلةً للصحفيين إن عضوية البلاد باتت "في المتناول". ووصفت توسع الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان بأنه "ضرورة جيوسياسية"، في ظل تزايد قلق بروكسل إزاء التهديدات الهجينة والتدخلات الخارجية في المنطقة.

كما صرح رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ليورونيوز بأنه من الممكن أن ينضم الجبل الأسود إلى الاتحاد بحلول عام 2028. ويُشترط موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإجماع على انضمام أي دولة جديدة.

وأفاد مسئولون أوروبيون ليورونيوز بأن الجبل الأسود أثبتت أنها مرشح مثالي، فهي عضو بالفعل في حلف الناتو، ولديها أجندة مؤيدة لأوروبا، وحجمها صغير نسبيًا، ما يُسهل العملية مقارنةً بالدول الأكبر التي تتطلب موارد مالية أكبر.

وتُعد الجبل الأسود دولة مرشحة رسمياً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 2010، وبدأت مفاوضات انضمامها رسمياً في عام 2012. ورغم أنها ليست جزءاً من منطقة اليورو، فقد اعتمدت اليورو من جانب واحد عملةً لها.

ولا تزال هناك عقبات تعترض طريق الانضمام حتى عام 2028، فقد استمرت مفاوضات الانضمام قرابة 14 عاماً، إلا أن العديد من العقبات الرئيسية لا تزال قائمة، وتسعى الجبل الأسود حالياً إلى معالجتها. وقد وضع الاتحاد الأوروبي ما يُسمى "المجموعات"، وهي سلسلة من الإصلاحات، تشمل مجالاتٍ تتراوح بين الضرائب والسياسة البيئية، ويتعين على الجبل الأسود التوافق معها لضمان عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي