أثارت دعوة أطلقها عدد من السياسيين والنشطاء البريطانيين لتتبع المواطنين البريطانيين الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي موجة واسعة من الجدل داخل المملكة المتحدة، وسط اتهامات متبادلة بالتمييز وتسييس الملف.
تفاصيل الدعوة
وبحسب صحيفة "التلجراف"، وقع زعيم حزب الخضر البريطاني، زاك بولانسكي، إلى جانب شخصيات يسارية بارزة، رسالة تطالب الحكومة بإنشاء قاعدة بيانات للمواطنين البريطانيين الإسرائيليين مزدوجي الجنسية الذين شاركوا في الخدمة العسكرية منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
ودعت الرسالة، الموجهة إلى وزارتي الداخلية والخارجية، إلى إخضاع القادمين من إسرائيل لإجراءات تدقيق إضافية، بدعوى حماية الأمن العام وضمان المساءلة القانونية عن أي انتهاكات محتملة.
انتقادات حادة
وأثارت الخطوة انتقادات حادة من منظمات يهودية بريطانية، اعتبرت أن استهداف أشخاص على أساس جنسيتهم أو خدمتهم العسكرية يمثل شكلاً من أشكال التمييز ويغذي مناخ العداء تجاه اليهود في البلاد.
موقف المؤيدين
في المقابل، دافع مؤيدو الرسالة عن موقفهم، مؤكدين أن الدعوة تستند إلى مطالبات حقوقية بضرورة التحقيق في أي شبهات تتعلق بارتكاب جرائم حرب، بغض النظر عن جنسية المتورطين أو انتماءاتهم.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه بريطانيا توترات متزايدة على خلفية الحرب في غزة، حيث تتباين المواقف بين داعمين لإسرائيل ومنتقدين لسياساتها، مما يضفي مزيداً من التعقيد على ملف الهوية والولاء داخل المجتمع البريطاني.



