أكد مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني قد وصلت إلى طريق مسدود. وأوضح لاريجاني في تصريحات صحفية أن الجانب الأمريكي هو المسؤول الأول عن هذا الجمود، وذلك بسبب تغير مواقفه المستمر وعدم التزامه بالتعهدات السابقة.
تفاصيل التصريحات
وقال لاريجاني: "لقد بذلنا جهوداً كبيرة لإنجاح المفاوضات، لكن الإدارة الأمريكية أظهرت عدم جدية في التعامل مع الملف النووي، مما أدى إلى وصول المفاوضات إلى طريق مسدود". وأضاف أن طهران لا تزال منفتحة على الحوار، ولكن بشرط أن تكون هناك ضمانات واضحة تلزم واشنطن بتنفيذ الاتفاقات.
موقف إيران من المفاوضات
وأشار لاريجاني إلى أن إيران تسعى إلى اتفاق عادل يحفظ حقوقها النووية، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات بشكل كامل وغير قابل للتراجع. كما انتقد السياسات الأمريكية التي وصفها بـ"المتقلبة"، والتي تجعل من الصعب الوصول إلى تفاهمات دائمة.
ردود فعل دولية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى حالة من الجمود، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018. وقد دعت دول أوروبية إلى استئناف المفاوضات، لكن طهران تشترط أولاً رفع العقوبات.
تأثير الجمود على المنطقة
ويرى مراقبون أن استمرار الجمود في المفاوضات قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الأنشطة النووية الإيرانية وتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. كما أن تعثر المفاوضات يثير مخاوف من سباق تسلح في المنطقة.



