نفت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية (وكالة فارس) بشكل قاطع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن موافقتها على نقل جزء من مخزونها النووي إلى دولة ثالثة. وأكدت الوكالة في بيان رسمي أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأنها تأتي في إطار حملة تضليل إعلامي تستهدف إيران.
تفاصيل النفي الرسمي
أوضحت وكالة فارس أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية تتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووفقاً للقوانين الدولية. وأشارت إلى أن أي نقل للمواد النووية يتطلب موافقة مسبقة من مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما لم يحدث.
ردود فعل دولية
جاء هذا النفي بعد سلسلة من التقارير التي زعمت أن إيران وافقت على نقل جزء من مخزونها النووي المخصب إلى دولة ثالثة غير محددة. وأثارت هذه التقارير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية، خاصة في ظل المفاوضات الجارية حول البرنامج النووي الإيراني.
وأكدت الوكالة أن إيران تلتزم بجميع التزاماتها الدولية في مجال الطاقة النووية، وأنها مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي لتبديد أي مخاوف مشروعة. ودعت الوكالة وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية.
أهمية التوضيح
يأتي هذا النفي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة حول برنامج إيران النووي. وتعتبر هذه التقارير غير الدقيقة محاولة لتقويض الثقة في التزام إيران بقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وشددت وكالة فارس على أن أي معلومات حول نقل المواد النووية يجب أن تستند إلى أدلة موثقة وموافقات رسمية.
وفي ختام بيانها، دعت وكالة فارس جميع الأطراف إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المضللة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي وإثارة البلبلة حول الأنشطة النووية الإيرانية السلمية.



