أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أن محتوى الاتفاق الجديد مع إيران سيكون معروفاً للجميع في المستقبل القريب. وأكد ترامب في تصريحات صحفية أنه لا يستبعد إمكانية عقد لقاء مع المرشد الإيراني علي خامنئي، لكنه اشترط أن يكون ذلك في إطار لا يضر بالمصالح الأمريكية.
تفاصيل الاتفاق المرتقب
أوضح ترامب أن الاتفاق الجديد مع إيران يختلف عن الاتفاق النووي السابق الموقع في عام 2015، مشيراً إلى أنه سيكون أكثر شمولاً ويتناول جميع الجوانب المثيرة للقلق، بما في ذلك البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم الجماعات المسلحة. وأضاف أن المفاوضات تجري حالياً عبر وسطاء، وأنه يأمل في التوصل إلى نتيجة إيجابية قريباً.
شرط لقاء المرشد الإيراني
عند سؤاله عن إمكانية لقاء المرشد الإيراني علي خامنئي، قال ترامب: "يمكنني لقاء المرشد الإيراني بشرط أن يكون ذلك في مصلحة الولايات المتحدة، ولن نقدم أي تنازلات غير ضرورية". وأشار إلى أنه منفتح على الحوار المباشر مع القادة الإيرانيين إذا كان ذلك سيؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ردود فعل إيرانية
من جانبها، لم تصدر بعد أي ردود فعل رسمية من طهران بشأن تصريحات ترامب. لكن وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحكومة أشارت إلى أن أي اتفاق جديد يجب أن يحترم السيادة الإيرانية وأن يكون متوازناً. كما شددت على أن المرشد الأعلى علي خامنئي يرفض أي لقاء مع المسؤولين الأمريكيين في الوقت الحالي.
الموقف الأوروبي
أبدت الدول الأوروبية ترحيبها الحذر بالجهود الأمريكية الإيرانية للتوصل إلى اتفاق جديد. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة أن يكون الاتفاق شاملاً وقابلاً للتنفيذ، مع ضمان حقوق جميع الأطراف. كما حثت أوروبا على استئناف المفاوضات النووية بشكل عاجل لتجنب أي تصعيد في المنطقة.
يذكر أن العلاقات الأمريكية الإيرانية تشهد توتراً منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عام 2018، وفرض عقوبات قاسية على طهران. وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إحياء المفاوضات مع إيران قبل انتهاء ولايته.



