كشفت وكالة بلومبرج للأنباء عن خطط بريطانية فرنسية مشتركة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تأمين الملاحة البحرية وحماية ناقلات النفط التي تعبر هذا الممر المائي الحيوي.
تفاصيل الخطط المشتركة
أفادت مصادر مطلعة أن بريطانيا وفرنسا تعملان على وضع خطة عسكرية مشتركة لإزالة الألغام البحرية في مضيق هرمز، وذلك بعد تصاعد التوترات في المنطقة وتهديد إيران بتعطيل الملاحة. وتتضمن الخطة نشر سفن حربية متخصصة في إزالة الألغام، بالإضافة إلى طائرات استطلاع ودوريات بحرية.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتشكل الألغام البحرية تهديداً كبيراً لحركة الناقلات والسفن التجارية، مما دفع الدول الغربية إلى التحرك لضمان سلامة الملاحة.
ردود فعل دولية
لاقت الخطط البريطانية الفرنسية ترحيباً من بعض الدول الخليجية والعربية، التي تعاني من تهديدات إيران المستمرة للملاحة في المنطقة. وفي المقابل، حذرت إيران من أي تحرك عسكري في مياهها الإقليمية، معتبرة إياه انتهاكاً لسيادتها.
تحركات سابقة
تأتي هذه الخطط بعد أسابيع من احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، مما دفع لندن إلى تعزيز وجودها العسكري في الخليج. كما أعلنت فرنسا مؤخراً عن نشر قوات بحرية إضافية في المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن عملية إزالة الألغام قد تستغرق عدة أسابيع، وتتطلب تنسيقاً دقيقاً بين القوات البحرية البريطانية والفرنسية. ومن المتوقع أن تبدأ العمليات الفعلية في غضون أيام، بعد الانتهاء من الترتيبات اللوجستية.
يذكر أن مضيق هرمز شهد عدة حوادث أمنية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك هجمات على ناقلات نفط وتفجير ألغام بحرية، مما أثار مخاوف دولية من تحول المنطقة إلى بؤرة توتر.



