أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب لن يقبل أي اتفاق مع إيران إلا إذا كان اتفاقاً جيداً وشاملاً، مشددة على أن الإدارة الأمريكية لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
موقف أمريكي حازم
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، في تصريحات صحفية: "الرئيس ترامب كان واضحاً جداً، فهو لن يقبل اتفاقاً سيئاً مع إيران. أي اتفاق يجب أن يكون شاملاً ويضمن منع إيران من تطوير أسلحة نووية".
وأضافت نويرت أن الولايات المتحدة ستواصل سياسة الضغط الأقصى على إيران عبر العقوبات الاقتصادية، حتى تغير طهران سلوكها وتوقف دعمها للإرهاب وبرنامجها الصاروخي.
رفض الاتفاق النووي السابق
يأتي هذا التأكيد في الوقت الذي تواصل فيه إدارة ترامب انتقاد الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي انسحب منه ترامب في مايو 2018، معتبراً أنه لم يكن صارماً بما يكفي وسمح لإيران بمواصلة أنشطتها النووية بعد فترة.
وكانت إيران قد بدأت في انتهاك بعض بنود الاتفاق رداً على الانسحاب الأمريكي وإعادة فرض العقوبات، مما أثار مخاوف دولية من تقدم برنامجها النووي.
دعوات أوروبية للحوار
في المقابل، دعت دول أوروبية إلى الحوار مع إيران للحفاظ على الاتفاق النووي، لكن الخارجية الأمريكية أكدت أن أي مفاوضات جديدة يجب أن تشمل برنامج إيران الصاروخي ودورها في زعزعة استقرار المنطقة.
وقالت نويرت: "نحن نرحب بالجهود الدبلوماسية، لكن أي اتفاق جديد يجب أن يكون أكثر شمولاً ويتناول جميع جوانب الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار".
ويُذكر أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات مشددة على إيران، تستهدف قطاعي النفط والمالية، مما أدى إلى انكماش الاقتصاد الإيراني وتراجع صادرات النفط.



