أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لم تتلق أي معلومات حديثة حول المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في أحدث تقاريرها حول مدى التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015. وأكدت الوكالة في بيان رسمي أن المفتشين الدوليين لم يتمكنوا من الوصول إلى بعض المواقع النووية الحساسة في إيران، مما يثير مخاوف بشأن الأنشطة النووية غير المعلنة.
تفاصيل التقرير
أوضحت الوكالة أن إيران لم تقدم أي تحديثات حول أنشطتها النووية منذ أشهر، بما في ذلك معلومات عن مخزون اليورانيوم المخصب ومستوى التخصيب. وأشارت إلى أن طهران تواصل رفض السماح للمفتشين بزيارة مواقع يشتبه في أنها تستخدم لأغراض عسكرية نووية. وأضاف التقرير أن الوكالة تواجه صعوبات في التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
ردود فعل دولية
أعربت دول غربية عن قلقها البالغ إزاء عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ودعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا طهران إلى الالتزام بتعهداتها وتقديم المعلومات المطلوبة. وفي المقابل، اتهمت إيران الوكالة بالانحياز وطالبت برفع العقوبات المفروضة عليها قبل استئناف التعاون الكامل.
تأثيرات محتملة
يرى خبراء أن استمرار عدم الشفافية من جانب إيران قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في الشرق الأوسط، وربما دفع الدول الغربية إلى فرض عقوبات جديدة. كما أن غياب المعلومات الدقيقة يزيد من صعوبة تقييم مدى تقدم البرنامج النووي الإيراني، خاصة في ظل تقارير غير مؤكدة عن زيادة مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
من جهة أخرى، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى التعاون الفوري والسماح بإجراء تفتيشات مفاجئة لجميع المنشآت النووية. وأكدت أن الشفافية هي السبيل الوحيد لبناء الثقة وحل الخلافات القائمة. ويأتي هذا التقرير في وقت حساس، حيث تجري محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي.



