قالت الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الشرق الأوسط يمر بواحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيدًا، حيث تتصاعد المؤشرات على استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وسط تداخل المسارات السياسية والعسكرية.
ضغوط أمريكية إسرائيلية على طهران
وأضافت الحناوي أن واشنطن وتل أبيب تواصلان ممارسة الضغوط على طهران بشأن برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي، في حين تؤكد إيران تمسكها بخيار التفاوض مع الحفاظ على ثوابتها الاستراتيجية. وأشارت إلى أن هذا التباين في المواقف يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
تبادل الرسائل والتلويح بالتصعيد
وتابعت الحناوي: "في ظل تبادل الرسائل السياسية والتلويح بخيارات التصعيد، تتجه الأنظار إلى مصير المفاوضات الجارية وما إذا كانت ستقود إلى تسوية دبلوماسية أم إلى مرحلة جديدة من المواجهة وعدم الاستقرار في المنطقة". وأكدت أن المنطقة تشهد حالة من الترقب الحذر.
إيران تحمل واشنطن مسؤولية تعطيل المسار الدبلوماسي
وذكرت الحناوي أن إيران حملت الولايات المتحدة مسؤولية تعطيل المسار الدبلوماسي بسبب ما أسمته "مواقفها المتناقضة"، مؤكدة أن تأخر التوصل لاتفاق سببه انعدام الثقة والمواقف المتناقضة لواشنطن، بالإضافة إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان. وأوضحت أن هذه العوامل تزيد من صعوبة الوصول إلى حل سياسي.
واختتمت الحناوي تصريحاتها بالتأكيد على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث في الشرق الأوسط، سواء نحو التهدئة أو التصعيد.



