أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات جديدة، أن الولايات المتحدة ستتمكن من الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب، وذلك في إطار اتفاق جديد مع طهران. وأكد ترامب أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيعاد فتحه فور توقيع الاتفاق، مما سيسهم في استقرار الملاحة الدولية في المنطقة.
تفاصيل الاتفاق النووي الجديد
وأوضح ترامب أن الاتفاق النووي الجديد مع إيران سيكون أكثر صرامة وشمولاً من الاتفاق السابق، مشيراً إلى أنه سيشمل قيوداً مشددة على أنشطة تخصيب اليورانيوم، بالإضافة إلى آليات رقابية صارمة لضمان الامتثال. وأضاف أن الاتفاق سيعالج أيضاً قضايا أخرى تتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني ودور طهران في الشرق الأوسط.
ردود فعل دولية
تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بسبب الحصار البحري الإيراني في مضيق هرمز. وقد رحبت بعض الدول الغربية بالاتفاق المحتمل، بينما أعربت دول أخرى عن قلقها من تداعياته على الأمن الإقليمي. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات قريباً بين الجانبين في فيينا.
- الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب يشكل أولوية للولايات المتحدة.
- إعادة فتح مضيق هرمز سيكون خطوة مهمة لاستقرار أسواق الطاقة.
- الاتفاق الجديد سيشمل بنوداً تتعلق بالبرنامج الصاروخي الإيراني.
ويذكر أن مضيق هرمز يعبر منه حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة في الاقتصاد العالمي. وقد أدى التوتر الأخير إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
موقف إيران من الاتفاق
لم تصدر بعد ردود فعل رسمية من الجانب الإيراني حول تصريحات ترامب، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن طهران تدرس المقترحات الأمريكية بحذر. وتشترط إيران رفع العقوبات الاقتصادية بالكامل قبل العودة إلى أي اتفاق نووي جديد.
وفي سياق متصل، أكد ترامب أن الاتفاق الجديد سيكون أكثر توازناً ويخدم مصالح جميع الأطراف، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.



