نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله، إن الرئيس دونالد ترامب لم يتوصل إلى قرار بشأن أي اتفاق جديد مع إيران. وأوضح المسؤول أن الجانبين قريبان من التوصل إلى اتفاق، لكن بعض القضايا لا تزال قيد النقاش، وبعض الملفات ما زالت على طاولة ترامب، بما فيها أموال إيران المجمدة.
اجتماع ترامب مع فريق الأمن القومي
أكدت وسائل إعلام أمريكية انتهاء اجتماع ترامب مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض. وفي المقابل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الاتفاق مع إيران سيتضمن وقفًا لإطلاق النار في لبنان.
نفي إيراني للتفاهم النهائي
أفادت وكالة تسنيم نقلًا عن مصادر إيرانية بأن مزاعم ترامب ووسائل الإعلام الأمريكية بشأن الملف النووي لا أساس لها. وأكدت الوكالة أنه لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي بين إيران والولايات المتحدة. وفي السياق ذاته، نقلت وكالة فارس عن مصادر إيرانية مطلعة قولها إن تصريحات ترامب مزيج من الحقيقة والكذب ومحاولة لإظهار انتصار مصطنع. وأضافت المصادر أن ترامب زعم أن إيران ستفكك أو تدمر موادها النووية، وهو أمر لم يرد في مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أن ترامب لم يشر لشرط الدفع الفوري لـ12 مليار دولار من أموال طهران المجمدة المنصوص عليه في المذكرة.
ترامب يعلن رفع الحصار البحري
قال ترامب خلال مؤتمر صحفي اليوم إن الحصار البحري على إيران سيرفع الآن، وستزال جميع الألغام البحرية إن وجدت. وأضاف: "فجرنا العديد منها وستزيل إيران ما تبقى، وسنقوم باستخراج الغبار النووي بالتنسيق مع طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية". وتابع: "يجب فتح مضيق هرمز فورًا دون أي رسوم، ويمكن للسفن العالقة في المضيق العودة إلى أوطانها".
تفاصيل إضافية من ترامب
عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إن على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدًا سلاحًا أو قنبلة نووية، وإن عليها فتح مضيق هرمز فورًا دون أي رسوم عبور أمام حركة الملاحة غير المقيدة في الاتجاهين، كما يجب إزالة جميع الألغام البحرية إن وجدت. وأضاف: "أما السفن التي علقت في المضيق بسبب حصارنا البحري المذهل وغير المسبوق، والذي سيتم رفعه الآن، فيمكنها البدء بعملية العودة إلى الوطن! قولوا مرحبًا لزوجاتكم وأزواجكم وآبائكم وأمهاتكم وعائلاتكم نيابة عني".
وفيما يتعلق بالمواد المخصبة، أوضح ترامب أنها مدفونة عميقًا تحت الأرض أسفل جبال شبه منهارة نتيجة هجوم قاذفات B2 الذي نُفذ قبل 11 شهرًا، وستقوم الولايات المتحدة باستخراجها بالتنسيق مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ثم تدميرها. وأكد أن الولايات المتحدة والصين هما الدولتان الوحيدتان القادرتان ميكانيكيًا على تنفيذ هذه المهمة. واختتم بالقول: "لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر. كما تم الاتفاق على مسائل أخرى أقل أهمية بكثير".



